النتيجة:
الراجح والله أعلم أن القرآن بعضه أفضل من بعض , وهو ما رجحه السيوطي ومن وافقه , ويشهد لهذا ما يلي:
1 قوة الأدلة على أن في القرآن ماهو أعظم من غيره كتفضيل آية الكرسي وسورة الفاتحة , وسورة البقرة وغير ذلك , وهذه الأدلة من القوة والشهرة بمكان.
2 القول بتفضيل شي من سور القرآن أو آياته لايعني الحط من قدر غيره من السور والآيات, فكله كلام الله , وتفضيله لما يتضمنه من المعاني العظيمة كالحديث عن صفات الله تعالى [1] .
3 أن القول بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو الذي نص عليه الكتاب والسنة, وآثار الصحابة والتابعين, من غير خلاف يعرف في ذلك عنهم [2] .
(1) ينظر: جامع الأحكام للقرطبي:1/ 109 110.
(2) ينظر: فتاوى ابن تيمية:17/ 54.