فهرس الكتاب
5 [المراد بقوله تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ} (الأنعام 030) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إنه الوقوف على الرب حين ينادون في النار ويستغيثون فيقال لهم: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} (الزخرف 077) .
2 قيل: إنه في المحشر.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
الأصوب أن يقال إن المراد بالوقوف على الرب حين ينادون في النار ويستغيثون فيقال لهم: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} (الزخرف 077) [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن الوقوف على الرب تعالى المشار إليه في الآية, يكون حين ينادون في النار ويستغيثون فيقال لهم {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} , وافقه في ذلك السمرقندي , والكرماني [2] , ولكنه قال:"وقفوا على جزاء ربهم ونكاله في النار" [3] .
(1) قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:2/ 865.
(2) هو: محمود بن حمزة بن نصر الكرماني ,برهان الدين أبو القاسم , مفسر فقيه نحوي, من كتبه لباب التفسير, والإيجاز في النحو , توفي بعد سنة 500 هـ.
ينظر: معجم الأدباء لياقوت الحموي:5/ 488 , بغية الوعاة للسيوطي:387.
(3) ينظر: تفسير السمرقندي:1/ 464 , أسرار التكرار في القرآن للكرماني: 67.