فهرس الكتاب
المخالفون:
مال إلى القول بأن المراد بالوقوف على الله تعالى في الآية, الوقوف في المحشر ابن جرير حيث قال في تفسير الآية:"أي قيل أليس هذا البعث والنشر بعد الممات الذي كنتم تنكرونه في الدنيا حقًا"وتابعه القرطبي, والنسفي على ذلك [1] .
النتيجة:
الراجح والله أعلم أن الوقوف على الله تعالى في الآية حين ينادون في النار ويستغيثون , ويؤيد هذا السياق بعده حيث ختم الآية بقوله سبحانه: {قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (30) } (الأنعام 030) وكذلك في الآية ما قبلها في قوله تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآَيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) } (الأنعام 027) .
(1) ينظر: جامع البيان للطبري:7/ 178 , الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:6/ 411 , تفسير النسفي:1/ 319.