فهرس الكتاب
6 [معنى الخوف في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ} (الأنعام 051) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن الخوف في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ} على حقيقته.
2 قيل: إن (يخافون) بمعنى يعلمون.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
الخوف في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ} بمعنى يعلمون, وقيل إنه على حقيقته, وهو الصواب؛ لأن الخوف إنما هو فيما يترتب على الحشر من المؤاخذة والعقاب [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي في أن الخوف في الآية على حقيقته ابن عطية في المحرر الوجيز حيث قال:"ويخافون على بابها في الخوف أي الذين يخافون ما تحققوه من أن يحشروا , ويستعدون لذلك, ورب متحقق لشيء مخوف وهو لقلة النظر والحزم لا يخافه ولا يستعد له", كما وافقه أبو حيان في البحر المحيط [2] .
المخالفون:
(1) ينظر قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:2/ 882 883.
(2) ينظر: المحرر الوجيز لابن عطية:2/ 294 , البحر المحيط لأبي حيان:4/ 138.