فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 557

6 [معنى الخوف في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ} (الأنعام 051) ]

مجمل الأقوال الواردة في المسألة:

1 قيل: إن الخوف في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ} على حقيقته.

2 قيل: إن (يخافون) بمعنى يعلمون.

قول السيوطي:

قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:

الخوف في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ} بمعنى يعلمون, وقيل إنه على حقيقته, وهو الصواب؛ لأن الخوف إنما هو فيما يترتب على الحشر من المؤاخذة والعقاب [1] .

الموافقون:

وافق السيوطي في أن الخوف في الآية على حقيقته ابن عطية في المحرر الوجيز حيث قال:"ويخافون على بابها في الخوف أي الذين يخافون ما تحققوه من أن يحشروا , ويستعدون لذلك, ورب متحقق لشيء مخوف وهو لقلة النظر والحزم لا يخافه ولا يستعد له", كما وافقه أبو حيان في البحر المحيط [2] .

المخالفون:

(1) ينظر قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:2/ 882 883.

(2) ينظر: المحرر الوجيز لابن عطية:2/ 294 , البحر المحيط لأبي حيان:4/ 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت