فهرس الكتاب
12 قيل: إن المعنى: قسمتك الغنائم حق، كما كان خروجك حقًا.
13 قيل: إن التشبيه وقع بين إخراجين، من بيتك في مكة وأنت كاره، ومن المدينة وبعض المؤمنين كاره.
14 قيل: إن (الكاف) تتعلق بقوله تعالى: {فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ} (الأنفال 012) وهي للتشبيه مجازًا.
15 قيل: إنها متعلقة بمحذوف, و (الكاف) للتعليل.
16 قيل: إن كما متصل بـ {يُجَادِلُونَكَ} (الأنفال 006)
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
أنسب الأقوال عندي في معنى قوله تعالى: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ} امض لأمرك في الغنائم، ونفل من شئت، وإن كرهوا، كما أخرجك ربك وهم كارهون [1] .
الموافقون:
قبل البدء بدراسة الأقوال لابد من الإشارة إلى قوة الإشكال في معرفة معنى هذه الآية؛ حيث قال عنها النحاس: هذه من المشكل , وقال أبو حيان: اضطرب فيها المفسرون ,وقال عن الأقوال الواردة في معناها: غالبها متكلف , وقال السمين الحلبي: غالبها ضعيف , وقد جمع تلك الأقوال أبو حيان في البحر المحيط , وتابعه السمين الحلبي, وزاد عليها وأوصلها إلى عشرين قولًا , ولم يرجحا منها شيئًا [2] .
(1) ينظر قطف الأزهار في كشف الأسرار للسيوطي:2/ 1092 10995.
(2) ينظر: إعراب القرآن للنحاس:2/ 176 ,البحر المحيط لأبي حيان:4/ 456 , الدر المصون للسمين الحلبي:5/ 559.