فهرس الكتاب
أورد مكي بن أبي طالب , والزمخشري , والبيضاوي, وابن جزي , وأبو حيان , والسمين الحلبي القول بأن (الكاف) في موضع رفع، أي كما أخرجوك، فاتقوا الله، كأنه ابتداء وخبر [1] .
أورد مكي بن أبي طالب , والعكبري, والنسفي, وابن جزي القول بأنها في موضع نصب، صفة مصدر، أي الأنفال ثابتة لله ثباتًا, أخرجك، أي: مثل ثبات إخراج ربك إياك [2] .
أورد النحاس, وحسنه القرطبي القول بأنها في موضع رفع، أي هذا وعد حق كما، والإشارة إلى (لهم درجات) إلى آخر الآية , كما أورده أبو حيان والسمين الحلبي [3] .
أورد العكبري , وأبو حيان , والسمين الحلبي القول بأن المعنى: وأصلحوا ذات بينكم خير لكم كما، فالكاف نعت لخبر ابتداء محذوف [4] .
أورد العكبري , وأبو حيان والسمين الحلبي القول بأن المعنى: قسمتك الغنائم حق، كما كان خروجك حقًا [5] .
أورد ابن جزي وأبو حيان و السمين الحلبي القول بأن التشبيه وقع بين إخراجين، من بيتك في مكة وأنت كاره، ومن المدينة وبعض المؤمنين كاره [6] .
(1) ينظر: مشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب:1/ 309 , الكشاف للزمخشري:2/ 186 187 ,أنوار التنزيل للبيضاوي:3/ 89 ,التسهيل لابن جزي:2/ 61 , البحر المحيط لأبي حيان:4/ 457 , الدر المصون للسمين الحلبي:5/ 561
(2) ينظر: مشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب:1/ 309, التبيان في إعراب القرآن للعكبري:2/ 616 , تفسير النسفي:2/ 55 , التسهيل لابن جزي:2/ 61.
(3) ينظر: إعراب القرآن للنحاس:2/ 176 , الجامع لأحكام القرآن للقرطبي:7/ 367 , البحر المحيط لأبي حيان:4/ 457 , الدر المصون للسمين الحلبي:5/ 561
(4) البحر المحيط لأبي حيان:4/ 457 , الدر المصون للسمين الحلبي:5/ 562.
(5) ينظر: التبيان في إعراب القرآن للعكبري:2/ 616 , البحر المحيط لأبي حيان:4/ 457 , الدر المصون للسمين الحلبي:5/ 562.
(6) ينظر: التسهيل لابن جزي:2/ 61 , البحر المحيط لأبي حيان:4/ 457 , الدر المصون للسمين الحلبي:5/ 563.