فهرس الكتاب
12 [حد التعمير في قوله تعالى: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ} (فاطر 037) ]
مجمل الأقوال الواردة في المسألة:
1 قيل: إن حد التعمير في قوله تعالى: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ} سبعون سنة.
2 قيل: إنه البلوغ.
قول السيوطي:
قال السيوطي ـ رحمه الله ـ:
قيل: إن حد التعمير في قوله تعالى: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ} سبعون سنة، وقيل: إنه البلوغ، والأول أرجح [1] .
الموافقون:
وافق السيوطي فيما ذهب إليه من أن حد التعمير المذكور في الآية سبعون سنة ابن عباس , وابن عمر , وتردد أبو هريرة بين الستين والسبعين -رضي الله عنهم أجمعين [2] , والدليل قوله صلى الله عليه وسلم:"من عمر من أمتي سبعين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر" [3] , وهذا الإعذار يبين أنه الحد الذي ينقطع فيه الإمهال , وينبغي لمن بلغه أن لاينتظر مهلة أخرى.
(1) ينظر: معترك الأقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 2/ 561.
(2) ينظر: زاد المسير لابن الجوزي:6/ 494 , عمدة القارئ للعيني:23/ 36.
(3) رواه الحاكم في المستدرك, كتاب التفسير, باب تفسير سورة الملائكة, رقم الحديث (3601) , صححه الألباني في الجامع الصغير وزيادته برقم (11343) .