فهرس الكتاب
المخالفون:
ذهب الحسن البصري إلى أن حد التعمير في الآية هو البلوغ على أنها أول حال التذكر [1] , وقد أغفل السيوطي أقوالًا أخرى ذات أهمية ومشهورة عند العلماء مثل أن حد التعمير ستون سنة, أو أربعون سنة, أو ثماني عشرة سنة.
النتيجة:
الراجح والله أعلم -أن حد التعمير سبعون سنة , وهو ما رجحه السيوطي ومن وافقه , وذلك أنه أقصى ما ورد في الآحاديث , والتعمير يؤخذ على الحد الأعلى من العمر, ويشهد لذلك أيضًا قوله تعالى: {وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ (68) } (يس 068) والمشاهد أن تنكيس الخلقه لايكون في الستين غالبًا, ولكن في السبعين وما بعدها.
(1) ينظر: المحرر الوجيز لابن عطية:4/ 441 ,البحر المحيط لأبي حيان:7/ 302.