الموافقون:
السيوطي في اختياره يوافق قول الجمهور، وقد نسب القول بمكية سورة الأعلى إلى الجمهور إضافة إلى السيوطي: القرطبي, والثعالبي [1] , والشوكاني, و الآلوسي [2] ؛ بل إن ابن الجوزي حكى الإجماع على كونها مكية، وقد نقل السيوطي في الدر المنثور الرواية عن أم المؤمنين عائشة [3]
(1) هو: عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري المالكي، كان إماما علامة مصنفا، أخذ عن البرزالي, وحج وأخذ عن الولي العراقي, اختصر تفسير ابن عطية في جزأين, وصنف التفسير المسمى بالجواهر الحسان في تفسير القرآن وكانت وفاته في سنة 876 هـ.
ينظر: الضوء اللامع للسخاوي 4/ 152 , طبقات المفسرين للداودي: 342.
(2) ينظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 20/ 13،الجواهر الحسان في تفسير القرآن للثعالبي:4/ 404، فتح القدير للشوكاني: 5/ 422، روح المعاني للألوسي: 30/ 11.
(3) هي: أم المؤمنين، عائشة بنت أبي بكر الصديق، ولدت بعد المبعث بأربع سنين أو خمس , وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست أو سبع, ودخل بها وهي بنت تسع، وتوفي عنها وعمرها ثمان عشرة سنة، كانت أفقه الناس، وروت الأحاديث الكثيرة، وروى عنها عمر و أبو هريرة و أبو موسى رضي الله عنهم وغيرهم، توفيت سنة 58 هـ.
ينظر: الطبقات الكبرى لابن سعد، 8/ 58،الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبدالبر:4/ 1881، الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 8/ 16.