فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 208

العباس محمد بن يزيد فقالوا: أصله مؤيمن، وأُبدلت من الهمزة الهاء، كما قَالوا في أرقت الماء، هرقت، وفي إيَّاك هياك [1] . وهذا القول موافق لقول من قَال من المفسرين إن معناه: مؤتمن وأمين. [الأمالي: 3/ 122، 123] .

-ذِكْر معاني (( أو ) )... الثاني أن تكون للتخيير بين الشيئين ... ومنه في التنزيل قوله تعالى: {إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة} (المائدة: 89) ومثله {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} (البقرة: 196) [الأمالي: 3/ 70] .

-قوله تعالى: {فهل أنتم منتهون} (المائدة: 91) أي انتهوا، ومثله {ألا تحبون أن يغفر الله لكم} (النور: 22) أي أحبوا هذا، وكذلك {أفلا تذكرون} (يونس: 3) أي تذكروا، و {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} (الحديد: 16) أي اخشعوا، {وقل للذين أُوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم} (آل عمران: 20) أي أسلموا، {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله} (النساء: 75) أي قاتلوا [الأمالي: 1/ 402، 403] .

-الوصيلة من الغنم: كانت العرب إذا ولَّدوا الشاة ذكرًا قَالوا: هذا لآلهتنا فتقربوا به، وإذا ولَّدوها أُنثى قَالوا هذه لنا، فإذا ولدوها

(1) نسبه إلى المبرد الزجاج في معاني القرآن وإعرابه (2/ 180) ، والنحاس في معاني القرآن الكريم (2/ 318) و قَال: وهذه الأقوال كلها متقاربة المعاني؛ لأنه إذا كان حافظا للشيء، فهو مؤتمن عليه، وشاهد. ونحو هذا قَال البغوي في معالم التنزيل (2/ 43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت