-قوله: {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة} (الأعراف: 32) ... قرأ نافع وحده (( خالصة ) )رفعا [1] . فمن نصبها جعلها حالا من الذكر الذي في خبر (( هي ) )؛ لأن التقدير: هي ثابتة للذين آمنوا في الحياة الدنيا في حال خلوصها لهم يوم القيامة [الأمالي: 3/ 14، 15] .
-قوله تعالى - في سورة الأعراف: {حتى إذا ادَّاركوا فيها} (الأعراف: 38) أصل (( اداركوا ) )تداركوا [2] [الأمالي: 3/ 182] .
-الإبرة: التي تُسمى الخياط، وثقبها سَمُّها، كما جاء في التنْزيل {ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط} (الأعراف: 40) [ما اتفق لفظه، ص 19] .
-قوله تعالى: {ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة} (الأعراف: 50) أراد: ينادي؛ لأن هذا النداء إنما يكون يوم القيامة [الأمالي: 2/ 34] .
-قوله تعالى: {إن رحمة الله قريب من المحسنين} (الأعراف: 56) قال أبو إسحاق الزجاج: إنما قيل: (( قريب ) )؛ لأن الرحمة والغفران في معنى واحد، وكذلك كل تأنيث ليس بحقيقي [3] . وقال غيره: إنما ذكَّر (( قريب ) )؛ لأن الرحمة والرحم سواء [4] . وهذا نظير قول الزجاج
(1) وباقي العشرة بالنصب، وهما متواترتان. يُنظر النشر (2/ 269) .
(2) ومعنى (( تداركوا ) )اجتمعوا. يُنظر مجاز القرآن (1/ 214) ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة، ص (167) .
(3) معاني القرآن وإعرابه (2/ 344) .
(4) هكذا قَال مكي في مشكل إعراب القرآن (1/ 294) .