القاعدة الثالثة في الهمز: يُكتب الساكن بحرف حركة ما قبله أولًا أو وسطًا أو آخرًا نحو: ائذن ـ اؤتمن ـ والبأساء ـ اقرأ ـ جئناك ـ هيئ ـ المؤتون ـ تسوؤهم ـ إلا: {فادارءتهم} {رءيا} ـ {الرءيا} ـ {شطئه} فحذف فيها ـ وكذا أول الأمر بعد فاءٍ نحو: {فأتوا} أو واو نحو: {وأتمروا} ـ والمتحرك: إن كان أولًا أو اتصل به حرف زائد بالألف مطلقًا نحو: {أيوب} {إذ} ـ أولواـ {سأصرف} ـ {فبأي} ـ {سأنزل} ـ إلا مواضع: {أئنكم لتشهدون} ـ {أئنكم لتأتون} في النمل والعنكبوت {أئنكم لتكفرون} ـ {أئنا لمخرجون} في النمل ـ {أئنا لتاركوا} {أئن لنا} في الشعراء ـ {أئذا متنا} ـ {أئن ذكرتم} {أئفكًا} ـ {أئمة} ـ {لئلًا} ـ {لئن} ـ {يومئذ} ـ {حينئذ} ـ فتكتب فيها بالياء إلا {قل أؤنبئكم} ـ و {هؤلاء} فتكتب بالواو/ وإن كان وسطًا فبحرف حركته نحو: سأل ـ سئل ـ نقرؤه ـ إلا: جزاؤه الثلاثة في يوسف ـ ولأملئن ـ وامتئلت ـ واشمئزت ـ واطمئنوا ـ فحذف فيها ـ وإلا إن فتح وكسر أو ضم ما قبله، أو ضم وكسر ما قبله فبحرفه نحو ـ الخاطئة ـ فؤادك ـ سنقرئك ـ فإن كان ما قبله ساكنًا حذف هو نحو: يُسئل ـ لا تجزُوا ـ إلا النشاة ـ ومؤئلًا ـ في الكهف، فإن كان ألفًا وهو مفتوح فقد سبق أنها تحذف لاجتماعها مع ألف مثلها ـ إذا الهمزة حينئذ بصورتها نحو: أبناءنا ـ وحذف منها أيضًا في: {قرءنا} في يوسف والزخرف ـ فإن ضم أو كسر فلا نحو: آباؤكم ـ آبائهم ـ إلا: {وقال أولياؤهم ـ إلى أوليائهم} في
الأنعام ـ {إن أولياؤه} في الأنفال ـ {نحن أولياؤكم} في فصلت ـ وإن كان بعده حرف يجانسه فقد سبق أيضًا أنه يُحذف نحو: {شنئان} ـ خسئين ـ {مستهزءون} ـ وإن كان آخرًا فبحرف حركة ما قبله نحو: سبأ ـ شاطئ ـ لؤلؤ ـ إلا في موضع: تفتؤا ـ يتفيؤا ـ أتوكؤا ـ لا تظمؤا ـ ما يعبؤا ـ يبدؤا ـ يُنشؤا ـ يذرؤا ـ نبؤ ـ فقال الملؤا الأول في قد أفلح والثلاثة في النمل {جزاؤ} ـ في خمسة مواضع: اثنان في المائدة وفي الزمر والشورى والحشر ـ {شُركؤا} في الأنعام وشورى ـ {يأتيهم أنبؤا} في الأنعام والشعراء ـ {علمؤا بني} ـ {من عباده العلمؤا} ـ {الضعفؤا} في إبراهيم وغافر ـ {في أموالنا ما نشؤا} ـ و {ما دعؤا} في غافر {شفعؤا} في الروم ـ {إن هذا لهو البلؤا} ـ {بلؤا مبين} في الدخان ـ {برءاؤا منكم} ـ فكتب في الكل بالواو ـ فإن سكن ما قبله حذف هو نحو: {ملء الأرض} دفء ـ شيء ـ الخبء ـ ماء ـ إلا {لتنوا} ـ {وإن تبوءا} ـ {والسواي} ـ كذا قاله الفراء ـ والذي عندي أن هذه الثلاثة لا تستثنى لأن الألف التي بعد الواو ليست صورة الهمزة بل هي المزيدة بعد واو الفعل فتأمل.
القاعدة الرابعة في البدل: يُكتب بالواو ألف الصلواه، والزكوة, والحيوة والربوا غير مضافات. والغدوة، ومشكوة، والنجوة، ومنوة ـ وبالياء كل ألف منقلبة عنها نحو: {يتوفكم} ـ في اسم أو فعل اتصل به ضمير أولا لقي ساكنا أم لا ومنه: {ياويلتي} ـ {ياحسرتي} {ياأسفي} إلا {تترا} ـ و {كلتا} ـ {ومن عصاني} ـ والأقصا ـ و {وأقصا المدينة} ـ [و {من تولاه} ـ و {طغا الماء} ـ و {سيماهم} ـ وما قبلها ياء كالدنيا، والحوايا، وهدايا، إلا يحيى اسمًا وفعلًا ـ ويُكتب بها: على، وإلى وأنى بمعنى كيف، ومتى، وبلى، وحتى، ولدي إلا: {لدا الباب} ] / ويكتب بالألف الثلاثي الواوي اسمًا أو فعلًا نحو: الصفا، وشفا، وعفا. إلا: ضُحى كيف وقع، و {ما زكى منكم} ـ ودحها ـ وتلها ـ وطحها، وسجى ـ ويكتب بالألف نون التأكيد الخفيفة، وإذا، وبالنون: كأين ـ وبالهاء هاء التأنيث إلا: {رحمت} في البقرة، والأعراف، وهود، ومريم، والروم، والزخرف و {نعمت} في البقرة وآل عمران