فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 348

وحكى الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن [1] عن الإمام المجدد أنه (قرر أن من قامت عليه الحجة، وتأهل لمعرفتها، يكفر بعبادة القبور ... ) [2] ويقول العلامة سليمان بن سحمان [3] كلامًا متينًا مهما حول من يقيم الحجة: (الذي يظهر لي والله أعلم أنها لا تقوم الحجة إلا بمن يحسن إقامتها، و أما من لا يحسن إقامتها كالجاهل الذي لا يعرف أحكام دينه ولا ما ذكره العلماء في ذلك، فإنه لا تقوم به الحجة) [4] .

إذًا خلاصة ما سبق أن يقال، لابد من قيام حجة صحيحة تنفي عمن تقام عليه أي شبهة أو تأويل، وبذلك ندرك عظم المسئولية الملقاة على عاتق العلماء والدعاة ممن يحسن إقامة الحجة، ليقيموا الحجة على الخلق ويزيلوا الشبه عنهم.

(1) (*) إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن: ولد في الرياض سنة 1276 ه- سافر إلى مصر، ورحل إلى الهند في طلب الحديث وحصل على إجازات من علمائها ثم عاد إلى الرياض وجلس للتدريس إلى أن توفي فيها سنة 1319 ه- له بعض الرسائل الصغيرة انظر الأعلام 1/ 195.

(2) حكم تكفير المعين ص 18.

(3) (**) سليمان بن سحمان: ولد في إحدى قرى أبها سنة 1266 ه- انتقل إلى الرياض وتعلم بها، له مؤلفات كثيرة في الدفاع عن دعوة الشيخ، والرد على خصومها، توفي في الرياض سنة 1349 ه-. انظر: مشاهير علماء ص 290، وعلماء نجد 1/ 279.

(4) منهاج الحق والاتباع 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت