4 -وصح في تفسيرها أن الله تعالى قال: قد فعلت في حديثين صحيحين) [1] ... ( ) ) [2] (، واستدل بقصة الرجل من بني إسرائيل حيث قال عنهما:
( ... وهذا أرج-ى حديث لأه-ل الخطأ في التأوي-ل ) ) [3] (، واستدل بقوله تعالى:(ولكن من شرح بالكفر صدرًا ... ) ) [4] (، حيث قال:(إن المتأولين غير كف-ار لأن صدورهم لم تنشرح بالكفر قطعًا أو ظنًا أو تجويزًا أو احتمالًا ) ) [5] (، وكذلك استدل بقول أمير المؤمنين على بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن الخوارج:(من الكفر فروا) ، فقال: (فكذلك جميع أهل التأويل من أهل الملة، وإن وقعوا في أفحش البدع والجهل) [6] (، فقد علم منهم أن حالهم في ذلك هي حال الخوارج ... ) ) [7] (.
(1) عن أبي هريرة وعن ابن عباس رضي الله عنهما، ورواهما الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان (باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق) رقم، 125، 126.
(2) إيثار الحق على الخلق 435.
(3) نفسه 436.
(4) سورة النحل: آية: 106.
(5) إيثار الحق 437.
(6) سيأتي إيضاح التأويل الذي يعذر صاحبه والذي لا يعذر.
(7) إيثار الحق 437.