والأبدال السبعة الذين يتحكم كل واحد منهم في قارة من القارات السبع بأمر الغوث والنجباء وكل واحد منهم يتصرف في ناحية نتحكم في مصائر الخلق )) [1] (.
بل يزعم بعض المتصوفة أن من كرامات أوليائهم أنهم يحيون الموتى، فهذا البدوي تستغيث به امرأة ليحيي ولدها الذي مات (فمد سيدي أحمد البدوي يده إليه ودعا له فأحياه الله تعالى ) ) [2] (، والبدوي يميت من يتعرض له من الأحياء كما فعل مع معارضيه في العراق، فقد قال لهم موتوا فوقعوا على الأرض قتلى، ثم قال: قوموا بإذن من يحي ويميت الأحياء، فقاموا) [3] (.
ومما يدخل تحت دعوى المخلوقات بشئون الكون من دون الله ما يدعيه أهل الجاهلية ومن تبعهم من الاعتقاد بأن الأنواء والنجوم والكواكب هي التي تنشيء السحاب وتنزل المطر من دون الله عز وجل.
(1) الفكر الصوفي لعبد الرحمن عبد الخالق 38، وانظر نصوص عن المتصوفة في ذلك في نفس الكتاب ص 242،244،269،271.
(2) الجواهر السنية ص 46، نقلًا عن (السيد البدوي بين الحقيقة والخرافة) د. أحمد صبحي منصور 233.
(3) نفسه، نقلًا عن السيد البدوي ... ص 234.