القرآن في إطارات موضوعية إما عقدية أو فقهية أو اجتماعية أو أخلاقية أو غيرها.
ذلك لأن الله عز وجل قد وضح في القرآن أسس ما يحتاجه المرء والمجتمع في حياتهما المتنوعة والمختلفة عبر العصور والدهور {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} (الأنعام: من الآية 38)
ومن القضايا الهامة التي بينها القرآن القضايا المتعلقة بالعلاقة الزوجية وما يباح فيها وما يحرم، ونظرًا لأهمية هذا الجانب رأيت أن يكون عنوان بحثي:
(محرمات العلاقة الزوجية في القرآن الكريم) .