6.الاعتبار والتذكر المأخوذ من قوله تعالى: {لعلكم تذكرون} أي"لتذكروا وتعتبروا بذلك، فتعلموا أيها المشركون بالله أن ربكم الذي يستوجب عليكم العبادة هو الذي يقدر على خلق الشيء وخلافه، وابتداع زوجين من كل شيء لا ما لا يقدر على ذلك" [1] .
فالزوجية آية من آيات الله سبحانه كما بين في كتابه الكريم، وهي حرية بالتفكر فيها، وتدبر عظم حكمة المولى سبحانه، إذ المرأة تترك أبويها وإخوانها وسائر أهلها، والاتصال برجل غريب عنها تقاسمه السراء والضراء وتكون زوجةً له، ويكون زوجًا لها تسكن إليه ويسكن إليها، ويكون بينهما من المودة والرحمة أقوى من كل ما يكون بين ذوي القربى [2] .
7.قضاء الوطر لإشباع الغريزة الجنسية.
8."ترويح النفس وإسكانها بالمعاشرة والمسامرة" [3] .
(1) المصدر السابق (27/ 9) .
(2) أضواء على نظام الأسرة في الإسلام لسعاد إبراهيم (16) دار عالم الكتب للنشر والتوزيع، ط 1. 1417 هـ،1997 م.
(3) نظام الأسرة عند المسلمين والمسيحيين لمصطفى الرافعي (22) الشركة العالمية للكتاب، ط 1.