فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 241

وقد اعتنى به بعض العلماء والأدباء، بعد وفاة مؤلفه، مما يدل على تقديرهم لجهد صاحبه، فقد نظمه شعرًا القاضي شهاب الدين الخويي، المتوفى (693 هـ) ، كذلك نظمه إسماعيل بن محمد البَعلي المتوفى (764 هـ) ، وابن جابر الأندلسي المتوفى (780 هـ) ، ونظمه محمد الطبري قاضي الحرم في (1300) بيت، وشرحه محمد بن الطيب الأندلسي المتوفى (1175 هـ) ، وأطراه العلامة جمال الدين علي بن صالح العدوي، وقال فيه:

مَنْ كانَ يطلُبُ في الغرِيبِ وسيلةً ... مِن شاعرٍ أو كاتبٍ مُتلفِّظِ

أو كانَ يَبغِي في الكلامِ بلاغةً ... فلْيحفظنَّ كِفايةَ المُتَحَفِّظِ

وأطراه مصطفى الصحاوي قائلا ً:

عِلمُ اللغاتِ أَجَلُّ عِلمٍ يُقْتنَى ... كمْ فيهِ تَسْهَرُ أَعينُ المُتَيَقِّظِ

فاحفظْ لِما يكفيكَ مِنهُ وِقايةً ... وكفاكَ حِفظُ كِفايةِ المُتَحَفِّظِ

وأطراه شاعر ٌ آخر فقال:

يا نُزهةَ المُتمنِي ... وغَايةَ المُتَلَفِّظِ

احفظْ ودادِي فإنَّي ... كِفايةُ المُتَحَفِّظِ

والكتاب على اختصاره من الكتب المهمّة في هذا الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت