وقد اعتنى به بعض العلماء والأدباء، بعد وفاة مؤلفه، مما يدل على تقديرهم لجهد صاحبه، فقد نظمه شعرًا القاضي شهاب الدين الخويي، المتوفى (693 هـ) ، كذلك نظمه إسماعيل بن محمد البَعلي المتوفى (764 هـ) ، وابن جابر الأندلسي المتوفى (780 هـ) ، ونظمه محمد الطبري قاضي الحرم في (1300) بيت، وشرحه محمد بن الطيب الأندلسي المتوفى (1175 هـ) ، وأطراه العلامة جمال الدين علي بن صالح العدوي، وقال فيه:
مَنْ كانَ يطلُبُ في الغرِيبِ وسيلةً ... مِن شاعرٍ أو كاتبٍ مُتلفِّظِ
أو كانَ يَبغِي في الكلامِ بلاغةً ... فلْيحفظنَّ كِفايةَ المُتَحَفِّظِ
وأطراه مصطفى الصحاوي قائلا ً:
عِلمُ اللغاتِ أَجَلُّ عِلمٍ يُقْتنَى ... كمْ فيهِ تَسْهَرُ أَعينُ المُتَيَقِّظِ
فاحفظْ لِما يكفيكَ مِنهُ وِقايةً ... وكفاكَ حِفظُ كِفايةِ المُتَحَفِّظِ
وأطراه شاعر ٌ آخر فقال:
يا نُزهةَ المُتمنِي ... وغَايةَ المُتَلَفِّظِ
احفظْ ودادِي فإنَّي ... كِفايةُ المُتَحَفِّظِ
والكتاب على اختصاره من الكتب المهمّة في هذا الباب.