فصل [3]
(في عَدْوِ الخيل)
هَمْلَجَةُ الخُيولِ فوق العَنَقِِ والضَّبْرُ كالوثْبِ لدى المُحَقِّقِ
والرَّدَيانُ رَجْمُها بالحَافرِ للأرْضِ كالتَّقْرِيبِ عندَ الماهِرِ
ثمَّ اضْطِرامُ جَرْيِها الإلْهابُ فاحْفظْ مقالًا كلُّهُ صَوابُ
ثمَّ الخِنافُ كونها بالحَافِرِ ... تَهوِي إلى الوحْشِيِّ منهُ فاخْبُرِ
وَحْشِيُّهُ ما عَن يَديهِ يُدْبِرُ إنْسِيُّهُ بِضِدِّهِ يُفَسَّرُ
والجانبُ الوحْشِيُّ منها الأيْسَرُ وبعضُهُمْ بأيْمَنٍ يُفَسِّرُ
وهو يَكُونُ في الوَرَى وفِي الإبِلْ ... فقل خَنُوفٌ ذا الفتى وذا الجَمَلْ
والضَّبْعُ إنْ تَهوِي بهِ إلى العَضُدْ ... وقِيلَ معناهُ لِضَبْعَيهِ يَمُدّ
/ وجاءَ بالحاءَ ومنه الآية جميعُ هذا ضُمِّنَ الكِفاية [1] 9 أ
(1) مقصوده بالآية: (والعاديات ضبحا) سوره العاديات، الآية 1، ويقصد أن جميع ما ذكر قد ورد في كفاية المتحفظ.