فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 241

بابُ ما يَخْتَصُّ بالظِّباءِ

أنواعِِها والوَصْفِِ والأسْماءِ

وللظِبَاءِ عندَهم أقْسامُ ... العُفْرُ ثم الأدْمُ والآرامُ

فالأعْفَرُ الأهْنَعُ ثُمّ الآدَمُ ... ما طالَ مِنْهُ العُنقُ والقَوائِمُ

خَصَّ البياضُ بَطنَهُ لا ظَهْرَهُ ... إذ ظَهْرُهُ خُصَّ بِلَوْنِ السُّمْرَةْ

وقِصَرُ العُنْقِ مَع التَّطامُنِ ... هو الذي بهَنْعِ الظَّبْيِ عُنِي

والضدُّ منهُ تَلَعٌ والعُفْرَةْ ... أنْ يعْلُوَ البياضَ بعضُ الحُمْرَةْ

والرِّيمُ ظَبْيٌ ذو بَياضٍ خَلَصا ... والرَّمْلُ مأواهُ به تَخَصَّصا

يُقال فيها إنها ضأنُ الظِّبا ... إذ كان لحمُها كثيرًا طيِّبا

/وجَعَلوا إبْلَ الظِّباءِ الأُدْما ... لِغِلْظٍ يَخُصُّ منها اللَّحْما 12 أ

وعَدْوُها أسْرَعُ والجِِبَالُ ... مَسْكَنُها والشِّعْبُ والرِّمالُ

وجَمْعُها يأتِي على أُدْمَانِ ... كأبْكَمٍ والبُكْمِ والبُكْمانِ

والسِّرْبُ للقَطِيعِ من ظِباء ... ومِن قَطا والوَحْشِ والنِّساءِ

والإجْلُ سِربٌ للظِبا والبَقَرِ ... ثم الغَزالُ في الظِّبا ذو الصِّغَرِ

والخِشْفُ والشَادِنُ واليَعْفُورُ ... مع الطَّلا جَمْعُ الظِّباء فُوْرُ [1]

(1) الفُوْرُ: الظِّبَاءُ، ولا واحِدَ لها. ويقولون:"لا أفْعَلُ ذاكَ ما لأْلأَتِ الفُوْرُ بأذْنَابِها"أي أبَدًا. وهي تَضْرِبُ إلى حُمْرَةٍ خَفِيَّةٍ. المحيط في اللغة (فور) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت