بابٌ لِما يُطْلَقُ لِلآلاَتِ
وشِبْهِها مِن كلماتٍ تاتِي
إنَّ المُحِلاَّتِ الرَّحَى والقِدْرَةْ ... والفأسُ والدَّلْوُ معًا والشَّفْرَةْ
وقِرْبَةٌ قَدَّاحَةٌ فَمَنْ يَنَلْ ... ذِي الأدَوَاتِ حيثُما شَاءَ ارْتَحَلْ
والفأسُ ذاتُ العِظَمِ الكِرْزِيْنُ ... لِقَطْعِ أشْجَارٍ بهِ يَكُونُ
والفأسُ ذاتُ الطَّرَفَيْنِ الحَدَأَةْ ... والطائِرُ المَعْرُوفُ يُدْعَى حِدَأةْ
وافْتَحْ مُرِيدَ الفأسِ حرفَ الحاءِ ... والجَمْعُ فيهَما بِحَذْفِ التَّاءِ
هِرَاوَةُ الفُؤوسِ بالفِعَال ... تُعْرَفُ والصَّاقُورُ في المَقَالِ
فَأسٌ عَظِيمَةٌ لِقَطْعِ الجَنْدَلِ ... وإنْ تَشَأ سَمَّيتَها بالمِعْوَلِ
وافهمْ مِن الفِطِّيْسِ حينَ يُذْكرُ ... مِطْرَقَةً عَظِيْمَةً والبَيْزَرُ
مِدَقَّةُ القَصَّارِ وهي المِيْجَنَةْ ... مَواجِنٌ في جمعِها مُسْتَحْسَنَةْ
والزُّبْرَةُ السِّنْدَانُ والعَلاةُ مِثلُهما فيما رَوى الأثْبَاتُ
وجَبْأَةٌ خَشَبَةُ الحَذَّاءِ ... كذاكَ قُرْزُوْمٌ بِلا مِراءِ
وللزُّقَاقِ عندَهُمْ أسْمَاءُ ... فَقِرْبَةُ الماءِ هيَ السِّقَاءُ
والنِّحْيُ والحَمِيْتُ للسَّمْنِ معَا ... وعُكَّةٌ مَع المَسَابِ وُضِعا
أيضًا لهُ والنِّحْيُ فيْها الأعْظَمُ ... وعُكَّةٌ دونَ الجَمِيع ِ فاعلَمُوا
ثُمَّ الحَمِيْتُ دونَهُ المَسَابُ ... ثمَّ زِقَاقُ اللَّبَنِ الوِطابُ
والذَّارِعُ الزُّكْرَةُ زِقُّ الخَمْرِ ... هُما مَقُولانِ عليهِ فادْرِ
وشَكْوَةٌ على شَكًا مَجْمُوعَةْ ... لقِرْبَةٍ مِن سَخْلَةٍ مَصْنُوعَةْ
/والغَرْبُ والذَّنُوبُ ثم السَّجْلُ ... يُطْلَقُ للدَّلْوِ العَظِيمِ الكُلُّ 27 ب
وقيلَ إنَّ السَّجلَ للمَلآنِ ... كَذا الذَّنُوبُ فاتَّبِعْ بَيانِي
والسَّلْمُ معناهُ على مَا نُقِلا ... ذو عُرْوَةٍ واحِدَةٍ مِن الدِّلاَ