ثمَ الكَثِيرُ ماؤهُ السَّمَارُ ... والضَّيْحُ والضَّيَاحُ والخَضَارُ
والمَهْوُ والسَّجَاجُ والمَسْجورُ ... والنَّسْءُ فِي أسْمائِهِ مَذْكُورُ
ورِقَّةُ السَّجَاجِ لا مَحَالةْ ... فوقَ الضَّيَاحِ الرُّغْوَةُ الثَّمَالَةْ
ثمَّ الجُبَابُ شِبْهُ زُبْدٍ يَجْتَمِع ... مِن لَبنِ الإبلِ فَقَطْ لِذا وُضِعْ
وما لألبَانِ النِّيَاقِ زُبْدٌ ... لكنَّهُ شيءٌ كَزُبْدٍ يَبْدو
ومَا عَلاَ كَجِلْدَةٍ على اللَّبنْ ... يُسْمَى دُوَايَةً لديهِمْ فافْهَمَنْ
تقولُ إنْ أكَلْتَهُ ادَّوَيْتُ ... فاحْفَظْهُ منظومًا بهِ اعْتَنَيْتُ
/ العَسَلُ الأَرْيُ وقالَ العَربُ ... في الأبْيَضِ الماذِيُّ ثم الضَّرَبُ 24 ب
وعَسَلُ التَّمْرِ بِدبْسٍ يُقْصَدُ ... وقدْ دَعَاهُ الصَّقْرَ قَوْمٌ أنْجَدُوا
والشَّوْرُ معناهُ اجْتِناءُ العَسَلِ ... تقولُ منهُ شُرْتُ هذا الأرْيَ لِي
وجائِزٌ أشَرْتُهُ واشْتَرْتُهُ ... تُرِيْدُ مِن أجْباحِهِ أخَذْتُهُ
وتُطْلَقُ الأجْبَاحُ للْخَلايَا ... فافهمْ بَلَغْتَ أرْفَعَ المَزايَا