فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 241

الرُّدَيْنِي: الرمحُ الرُدَيْنِيُّ، زَعموا أنَّه منسوبٌ إلى امرأةِ السمهريِّ، تسمَّى رُدَيْنَةَ. والرادِنُ: الزعفرانُ.

السَمْهَرِي: والسَمْهَرِيَّةُ: القناةُ الصلبةُ، ويقال هي منسوبة إلى سَمْهَرٍ: اسمُ رجلٍ كان يقوِّم الرماحَ. يقال: رمحٌ سَمْهَرِيٌّ، ورِماحٌ سَمْهَريَّةٌ.

القَعْضَبِي: قَعْضَبٌ: اسمُ رجل كان يعمَلُ الأسِنَّة في الجاهلية، وهو الذي تنسب إليه الرماح القعضبية 0

اليَزَنِي: ضربٌ من الأَسِنّة والرِّماح يُنسَب إلى اليَمَن. وذُو يَزَنٍ: مَلِكٌ من مُلُوك اليَمَنِ.

الخَطِّي: الخَطُّ أَرْضٌ تُنْسَب إليها الرِّماح الخَطِّيّة 0

قال أبو عبيد: الخطى منسوب إلى أرض يقال لها الخَطّ، الواحد خَطّي، والجمع خَطّية، وقال الأصمعي: الخَطّ مرفأ السفن بالبحرين ينسب اليها الرماح، وليست الخط بمنبت لها ولكنها مرفأ السفن التي تحمل القنا من الهند 0

الزَّاعِبِي: الزَّاعِبيُّ من الرِّماح: الذي إذا هُزَّ تَدافَعَ كلُّه كأَنَّ آخِرَه يَجْري في مُقَدَّمِه. والزاعِبِيَّةُ: رِماحٌ منسوبة إِلى زاعِبٍ، رجلٍ أَو بلَدٍ، وقال المبردُ: تُنْسَبُ إِلى رجل من الخزْرَج، يقال له: زاعِبٌ، كان يَعْمَلُ الأَسِنَّةَ؛ ويقال: سِنانٌ زاعِبيٌّ. وقال الأَصمعي: الزاعِبيُّ: الذي إذا هُزَّ

كأَنَّ كُعُوبَه يَجرِي بعضُها في بعض، للِينِه، وهو من قولك: مَرَّ يَزْعَبُ بحِمْلِه إذا مَرَّ مَرًّا سَهْلًا 0

المُثَقَّف: الخفيف المسوَّى من الرماح 0

الأَسْمَر: الذي يغلب سواده على بياضه من الرماح 0

العَاسِل: المهتزّ المضطرب من الرماح 0

المِدْعَس: الغليظ الشديد الذي لا ينثني من الرماح 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت