فإنْ يَزِدْ ذلكَ فهو الجَلَحُ ... وأبْلَجٌ مَوضُوعُهُ مُتَّضِحُ
وصاحِبُ الشَّعْرِ الكثيرِ أفْرَعُ ... وللدَّقِيقِ الحاجِبَينِ يُوضَعُ
لَفْظُ أزَجٍّ إنْ هُما طالا مَعا ... ثم الَّذي العَينانِ مِنهُ اتَّسَعا
وحَسُنا أنجَلُ والجَاحِظُ مَنْ ... قد نّتَتْ العَيْنانِ مِنه فافْهَمَنْ
ومَيْلُ عَينٍ نَحْوَ أنْفٍ قَبَلُ ... وخِفَّةُ السَّوادِ فيها شَهَلُ
وشِدَّةُ السَّوادِ فيها الدَّعّجُ ... مَع سَعَةِ المُقْلَةِ أمَّا البَرَجُ
/ فَشِدَّةُ البياضِ والسَّوادِ ... فاحفظْ ولا تَحِدْ عَن الرَّشادِ 6 ب
ومِن عُيُوبِ العيْنِ فادْرِ الكَمَشُ ... وخَزَرٌ وغَطَشٌ والدَّوَشُ
وحَوَصٌ وشَتَرٌ والخَوَصُ ... وشَوَسٌ وبَخَقٌ والبَخَصُ
ثم القَنا احْدِيدابُ أنْفٍ والشَّمَمْ ... هو ارتِفاعٌ فيه قُلْ مِنهُ أشَمْ
والمَيلُ في أرْنَبَةِ الأنفِ الخَنَسْ ... وعَرْضُ أنفٍ مع تطامُنٍ فَطَسْ
صَغيرةُ الأنفِ هي الذَّلفاءُ ... إنْ كان في الأَرْنَبَةِ اسْتِواءُ
والأَجْدَعُ المقطُوعُ أنْفًا فاعْلَموا ... وشَقُّ عُليا الشَفَتَيْنِ العَلَمُ
والضِّدُّ منهُ فَلَحٌ واللَّعَسُ ... لونُ سَوادٍ في الشِفاهِ يُؤنَسُ
وقد أتَى مُرادِفًا لهُ اللَّمَى ... وأفْوَهُ مَنْ كانَ واسِعًا فَمَا
تَقَدُّمُ السُّفْلَى الثَّنايا فَقَمُ ... وأفْلَجٌ مَوضُوعُهُ مُنْفَهِمُ
ثم الشَّغَا تَفاضُلُ الأسْنانِ ... وعُدَّ مِنْ مَعايِِبِ اللِّسانِ
فَأفَأةً ورَتَّةً وتَمْتَمَةْ ... ولَثْغَةً ولَفَفًَا وغَمْغَمَةْ
وطول شَعْرِ لِحْيَةٍ هو اللَّحَى ... وخُضْرَةُ الأسْنانِ تُسمَّى قَلَحا
ثم أثطُّ كَوسَج سِناطُ ... كلٌّ بمعنى واحدٍ يُناطُ
فصل لما جاء من المنسوب
إلى الأناسي من العيوب
ذو قَعَسٍ بالضِّدِّ منهُ الأحْدَبُ وأجْنأٌ مِنْ أحْدَبٍ مُقْتَرِبُ