/ والذَّودُ ما فوقَ ثلاثٍ مِن إبِلْ ... وهو إلى ما فوق عَشْرٍ لا يَصلْ 8 أ
مُجاوِزُ الذَّوْدِ يُسمَّى صِرْمَةْ مالمْ يُجاوِزْ أربَعينَ الهَجْمَةْ [1]
ما جاوَزَ الصِّرْمَةَ ثمَّ العََكَرَةْ فيهِ أقاوِيلٌ لهُمْ مُشْتَهِرَةْ
فقِيلَ ما زادَ على خَمْسِينا ... ولمْ يَزِدْ عَدًَّا على سَبعِينا
وقيلَ لا بأسَ بأنْ يَزِيْدا ... مالمْ يُوافِ مِائةً تَعْدِيدا
وقيلَ بلْ هو القَطِيعُ الضَّخْمُ ... والعَرْجُ للتِّسعينَ منها إسْمُ
وللثمانينِ ومَا دانَاهُ والأصْمَعَيُّ [2] قالَ بلْ مَعناهُ
خَمْسُ مِئِيْنَ ثمَّ قالَ مَعْمَرُ [3] ... بمِائةٍ ونِصْفُها يُعْتَبَرُ
فصل
(في ألوان الإبل)
(1) اختلف في عدد الهجمة فقيل: أولها الأربعون إلى ما زادت، وجاء هذا القول في الصحاح، والمحكم والمحيط الأعظم واللسان، وقيل ما بين التسعين إلى المائة كما في العين، والمحيط في اللغة 0
(2) هو أبو سعيد عبد الملك بن قُريْب بن علي بن أصمع الباهلي، صاحب النحو واللغة والأخبار والمُلَح، روى عن أبي عمرو بن العلاء، وحماد، وابن سلمة، وخلق كثير، وروى عنه الجُلة، وكان أتقن الناس لغة وأوثقهم، وكان من أروى الناس للرجز، وكان شديد التوقِ لتفسير القرآن ورواية الحديث، ومن كتبه: غريب القرآن، وخلق الإنسان، والأنواء، والهمز، والمقصور والممدود، والصفات، وخلق الفرس، والإبل، والخيل والشاء، والوحوش، والسلاح، ومياه العرب، والنبات، وغير ذلك الكثير الكثير 0 ومولده سنة 125 هـ، وتوفي سنة 210 هـ، وقيل سنة 215 هـ 0 انظر: إشارة التعيين ص 193 ـ 194، تاريخ بغداد 10/ 410 ـ 420، طبقات الزبيدي ص 167 ـ 174، المعارف ً 543 ـ 544، نزهة الألباء في طبقات الأدباء ص 90 ـ 100
(3) هو أبو عبيدة معمر بن المثنى البصري مولى بني تيم، تيم قريش لاتيم الرباب، كان من أعلم الناس باللغة وأنساب العرب وأخبارها، وهو أول من صنف غريب الحديث، أخذعن يونس بن حبيب وأبي عمرو بن العلاء واخذ عن أبي عبيد القاسم بن سلاّم، وقال أبو العباس المبرّد: كان أبو عبيدة عالمًا بالشعر والغريب والأخبار والنسب، وكان الأصمعي أعلم منه بالنحو، وكان أعلم من الأصمعي وأبي زيد بالأنساب، وقال ابن قتيبة: كان الغريب أغلب عليه وأيام العرب وأخبارها. وقال الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجي ولا إجماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة. ويحكى أنه كان يرى رأى الخوارج الإباضية. وقيل: كان شعوبيًا يطعن في الأنساب. وكانت ولادة أبي عبيدة في رجب سنة عشر ومائة. وقال أبو موسى محمد بن المثنى: توفي أبو عبيدة سنة ثمان ومائتين. وقال الصولي سنة سبع، وقال المظفر بن يحيى: سنة تسع، وقيل سنة إحدى عشرة، وقيل ثلاث عشرة وله ثمان وتسعون سنة، ولم يحضر جنازته أحد لأنه لم يكن يسلم من لسانه أحد لا شريف ولا غيره. ولأبي عبيدة من التصانيف: كتاب غريب القران، كتاب مجاز القرآن كتاب غريب الحديث، كتاب فضائل العرش، كتاب الحدود، كتاب التاج، كتاب الديباج، كتاب الإنسان، كتاب الزرع، كتاب الجمع والتثنية، كتاب الفرس كتاب اللجام، كتاب السرج، كتاب الإبل، كتاب الرحل، كتاب البازي، كتاب الحمام، كتاب الحيات، كتاب العقار، كتاب الخيل، كتاب السيف، وغير ذلك، وقيل إن تصانيفه تبلغ المئتين 0 معجم الأدباء 19/ 154 ـ 162