بابُ ما يَخْتَصُّ بالنَّخِيلِ
صِغارُهَا افْهَمْها مِن الفَسِيلِ
الصَّوْرُ والحَائِشُ والأشَاءُ جَمَاعَةُ النَّخْلِ بِها يُشاءُ
ثُم صَغِيرَةُ النَّخْيلِ سَمِّها أوَانَ ما تَفْصِلُها عَن أُمِّها
جَثِيْثَةً ودِيَّةً بَتِيْلَةْ ثُمَّ إذا ما انْتَشَرَتْ فَسِيلَة
ثُمَّ أشاءَةً [1] وبَعْدُ جَعْلَةْ ... ثم مُلِيْمًا فافْهَمَنْ ذا كُلَّه
ثُمَ التي تَنالُ أعْلاها اليَدُ ... تُدْعَى طَرِيْقًا ثمَ بَعدُ يُوْرَدُ
جَبَّارَةٌ نَعْتًَا لهَا إنْ لمْ تُنَلْ باليَدِِ ثمَ إنْ تَزِدْ طُولًا فَقُلْ
عَيْدَانَةٌ وبعدَ ذاك رَقْلَةْ ... ثمَ سَحُوْقٌ بعدَهُ والنَّخْلَة
قد سُمِّيَتْ عَذْقًا وعِذْقُ التَّمْرِ ... عُنْقُوْدُهُ وَعَيْنُهُ ذو كَسْرِ
والقِنْوُ والقَنَا معًا كالعِذْقِ ... وهو كِباسَةٌ بغيرِ فََرْقِ 22 أ
وعُودُهُ الإِهَانُ والعُرْجُونُ ... ثمَ الشَّمارِيخُ لِما يَكُونُ
مِن الكِباسَاتِ [2] عليهِ البُسْرُ ... ثمَ العَثَاكِيلُ كَمِثْلٍ فَادْرِ
واحِدُهُ الشِِمْراخُ والعِثكَالُ ... وأيضًا الشَّمْرُوخُ فيهِ قالُوا
ثمَ العَسِيْبُ والجَريدُ السَّعَفُ ... وأصْلُهُ الكِرْنافُ يُدْعَى فاعْرِفُوا
والكَرَبُ افْهمْ منهُ أصْلَ السَّعَفِ ... مُشَبَّهًا في شكلِهِ بالكَتِفِ
والجَذَبُ الجُمَّارُ وهو الكَثَرُ ... لِشَحْمِ نَخْلٍ كُلُّ هذا يُذْكَرُ
وسَمِّ بالعَفَارِ والعِفارِ ... تَلقِيحَكَ النَّخْلَ وبالإِبَارِ
وقطعُكَ السَّقيَ بِقَدْرِ شهر ... أو نحوه بعد الإبارِ يجري
عليهِ لفْظَتا العَفَار والعَفَرْ ... مَع لفظةِ التَّعْفِيرِ فاحْفَظْ ما ذُكِرْ
(1) كتبت: أشاة، وما أثبتناه من مخطوطة كفاية المتحفظ، ومن تاج العروس (أ ش أ)
(2) في الأصل المخطوط: الكباسة، ولا يستقيم الوزن، ولعل ما أثبتناه هو الصواب 0