فصلٌ لِما جاءَ مِن المَقُولِ
مُخَصَّصًا لِثمرِ النَّخيلِ
أوَّلُ حَمْلِ النَّخْلِ طَلْعٌ حَقُّ والضَّحْكُ والإغْرِيضُ إذ يَنْشَقُّ
ثمَ الوَلِيعُ وسُمَا الوِعَاءِ جُفٌّ وكَافُورٌ بِلا مِراءِ
والطَّلْعُ إذْ يَنْعَقِدُ السَّيَابُ وبَلَحٌ والإسمُ إذ يُصابُ
أخْضَرَ مُشْتَدًَّا هو الجَدالُ والبُسْرُ من بعدُ له يُقالٌ
وهو إذا مَا احْمَرَّ زَهْوٌ فإذا ما رُؤي الإرْطَابُ فيهِ أخذا
فإنهُ مُوَكَّتٌ والعَرَبُ تقولُ في البُسْرِ هو المُذَنَّبُ
إذا بَدا الإرطَابُ من أذْنابِهِ ومِثلُهُ التَّذْنُوْبُ إذ يُعنَى بهِ
وقِيلَ مَا إرْطابُهُ تَماهَى كُلٌّ بهِ جَمَاعةٌ قد فَاهَا [1]
وهو إذا ما لانَ للإِرْطابِ ثَعْدٌ بِلا شكٍّ ولا ارْتِيابِ
وسَمِّهِ مُجَزَّعًا إذا غَدا ... ونِصْفُهُ الإرطابُ فيهِ وُجِدا
وإنْ يَعُمَّ الثُلُثَينِ كانا مُحَلْقِنًا بالقَافِ أو حُلْقانَا
ثمَ الذِي قدْ عَمَّهُ الإِرطابُ مُنْسَبِتٌ والمَعْوُ ما يُصابُ
من النخيلِ مُرْطبًا جَمِيعا فَكُنْ لِما أقولُهُ سَمِيعا
ثم جِدادُ النَّخلِ والصِّرامُ قطْعٌ له مثْلُهُما الجِرامُ
/والخَرْفُ أن تَجنِي ثِمَارَ النَّخْلِ ... كذلك الإِخْرافُ فاحْفَظْ نَقلِي 22 ب
ومنهُ ما سُمِّيَ بالخَرِيفِ ... مِن الفُصولِ فاتَّبِعْ تَعْريْفِي
ومِسْطحُ التَّمْرِ سُماهُ المِرْبَدُ ... وهو الجَريْنُ عندَ قومٍ أنْجَدُوا
ثم الجِرانُ الجَمْعُ للجَريْنِ ... والجُرْنُ بالتَّحْريكِ والتَّسْكِينِ
(1) هذا البييت كتب في الهامش ولا توجد إشارة دالة على مكانه الصحيح في هذا النظم