بإِفْرادِ القشرِ، لأنَّهُ قَدْ وَصَفَهُ بالأَعلى، أَو هي الَّتِي خَرَجَ مَا فيها من فَرْخٍ أَو ماءٍ وهو قَوْلُ اللَّيْثِ، وموضعُهما المَقِيضُ. والقَيْضُ: الشَّقُّ. يُقَالُ: قاضَ الفَرْخُ البيضَةَ قَيْضًا، أَي شقَّها، وقاضَها الطَّائِر، أَي شقَّهاعن الفَرْخِ، قاله اللَّيْثُ. والقَيْضُ: الانْشِقاقُ، والصَّاد لغةٌ فيه 0
الغِرْقِئ: قشر البيض الذي تحت القيض 0
َصْفَت الحَمَامَة: انقطع بيضها، وكذا السماء والغمامة: انقطع ماؤهما، وأصفى الشاعر: انقطع إنشاده 0
الثَّوْل: جَماعَةُ النَّحْلِ قال الأصمَعِي: لا واحِدَ لها مِن لَفْظِها 0
الدَّبْر: جَماعَةُ النَّحْلِ، ويقال لها الثَّوْلُ والخَشْرَمُ، ولا وَاحِدَ لشْيءٍ من هذا، قاله الأَصمَعِيّ. وروَى الأَزْهَرِيّ بسنده عن مُصعَب بن عبد الله الزُّبَيْرِيّ: الدَّبْر: الزَّنَابِيرُ، ومن قال النَّحْل فقد أَخطأَ، قال: والصواب ما قاله الأَصمَعِيّ. وقيل: النَّحْل، وقيل: الزَّنابير. وقيل: الدَّبْر: النَّحْل والزّنابِير ونَحْوُهَما مما سِلاحُها في أَدْبَارِها. سُمِّيَت دَبْرًا لتَدْبِيرها وتَأَنُّقِها في العَمَل العَجِيب، ومنه بِنَاءُ بُيوتِها 0
الخَشْرَم: جماعة النحل 0
اليَعْسُوْب: ملك النحل 0
الأَوْب: جَمَاعَةُ النَّحْلِ وهو اسْمُ جَمْعٍ، كَأَنَّ الوَاحِدَ آيِبٌ 0
النَّوْب: النَّحْل، لأَنّها تَعودُ إِلى خَلِيَّتِها. وقيل: الدَّبْرُ تُسَمَّى نُوبًا، لسَوادِهَا، شُبِّهَتْ بالنُّوبَة، وهم جِنْسٌ من السُّودان، وهو جمع نائب 0
السِّرْو: الجراد أول ما يكون، والمفرد سرة 0
الدَّبَا: الجراد قبل أن يطير، وهو بعد السرو 0
الغَوْغَاء: الجراد إذا احمرّ وبدت أجنحته، وأخذ في الهياج بعضه في بعض، ومنه قيل لأخلاط الناس وعامتهم غوغاء، ويكون بعد الدبا 0