فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 241

والخَمْرُ مِن أسْمَائِهِ المُدَامُ ... لِكَونِها فِي الدَّنِّ تُسْتَدامُ

وقَهْوَةٌ لِكَوْنِها قَدْ تُقْهِي [1] ... فَسُمِّيَتْ بِذا لِهذا الوَجْهِ

وهي لكونِ رَبِّها سَرَاحُ ... إلى النَّدَى قِيلَ عليْها الرَّاحُ

وافْهمْ مِن السُّلافِ مهما ذُكِرا ... سائِلَهُ مِن غيرِ أنْ يُعْتَصَرا

وقدْ أتَى مؤَنَّثا بالتَّاءِ ... وإنَّما تُنْعَتُ بالصَّهْباءِ

لِلَونِها الأصْهَبِ والشَّمُولُ ... خَمْرٌ لِطِيْبِ رِيْحِها شُمُولُ

ثمَ الَّتي شَارِبُها يَتَّصِفُ ... بِرَعْدَةٍ قيلَ عليْها القَرْقَفُ

ثمَّ التي تُعاقِرُ العُقُولاَ ... أو دَنَّهَا لها العُقَارُ قِيْلا

وأوَّلُ المُعْتَصَرِ الخُرْطُومُ ... أمَّا السُّخامِيَّةُ فالمَفْهُومُ

من لَفْظِها السَّهْلةُ فيها اللِّيْنُ ... والزَّرَجُونُ أصلُهُ الزَّرَكونُ

أي الشَّبِيْهُ لونُها بالذَّهَبِ ... فَعُدَّهُ مِن جُمْلَةِ المُعَرَّبِ

والسَّهْلَةُ افْهَمْها مِن الرَّحِيقِ ... والسَّهلَةُ الدُّخُولِ [2] في الحُلُوقِ

السَّلْسَبِيلُ السَّلسَلُ السَّلْسَالُ ... كُلٌّ لِمَعنَى واحدٍ يُقَالُ

والخَنْدَريسُ تُفهِمُ العَتِيْقةْ ... ووُضِعَ الإسْفِنْطُ للرَّقِيقَةْ

ثم المَقَدِّيَّةُ خَمْرٌ من عَسلْ ... يُفضي بِمَنْ يَشْرَبُهُ إلى الثَّملْ

واضْمُمْ إلى أسمائِها في العَدَدِ ... مُنْتَسِبًا لِعانَةٍ وصَرْخَدِ

والصَّرِيفَيْنِ وفي الأسْماءِ ... للخَمرِ مَاذِيٌّ مَزِيدُ التاءِ [3]

ثم الكُمَيْتُ لونُها يُحَدُّ ... بِحُمْرَةٍ لها سَوادٌ يَبدُو

وربما قيلَ لها الكلْفاءُ ... إذْ كَلَفٌ وكُمْتَةٌ سَواءُ

(1) تُقهي: أي تذهب بشهوة الطعام 0 الصحاح (قها) 0

(2) كتبت: الدخلول

(3) يعني: ماذية، قال الأصمعي: الماذية: السهلة اللينة، وتسمى الخمر ماذية لسهولتها في الحلق. الصحاح

(مذى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت