بابٌ لِما يَخْتَصُّ بالطيورِ
مِن الفَصِيحِ الجَيِّدِ المَأثُورِ
المَضْرَحِيُّ النَّسْرُ فيه عِظَمُ ... وهو من القَشْعَمِ أيضًا يُفْهَمُ
واحِدُ أفْراخِ الحَمامِ جَوْزَلُ ... والشَّوْذَنِِيْقُ الصَّقْرُ وهو الأَجْدَلُ
كذا القُطاميُّ ولِلْعُقابِ ... تُسْتَعْمَلُ اللِّقْوَةُ في الصَّوابِ
وهيَ الخُدَارِيَّةُ والفَتْخاءُ ... كِلاهُما في وصْفِها سَواءُ
وربَّما قالُوا لها شَغْواء ... وجاءَ في أسمائِها الشَّقْذَاءُ
فَرْخُ العُقابِ ضَرِمٌ والهَيْثَمُ ... فَرْخٌ لِنِسْرٍ أو عُقَابٍ فافْهَمُوا
ثم افْهَم القَطا من الغَطاطِ ... كأوَّلِ الصُّبْحِ مِن الغُطاطِ
غَطاطَةٌ مُفْرَدَةُ الغَطاطِ ... ويُطْلَقُ الخُطَّافُ لِلْوَطْواطِ
والهَوْذَةُ القطاةُ ثُمَّ الصُّلْصُلَة ... فاخِتَةٌ فيما رواه النَّقلة
عِكْرَمَةٌ واحِدَةُ الحَمامِ ... والحاتِمُ الغُرابُ في الكَلامِ
حُرُّ على فَرخِ الحَمامِ جَارِي ... وسَاقُ حُرٍّ ذَكَرُ القُمَارِي
/ثم ذواتُ الطوقِ كالفَوَاخِتِ ... والوَرَشَان والقَطا إنْ كانتِ 13 أ
دواجِنًا أو مِن ذواتِ البَرِّ ... فلَفْظَةُ الحَمَامِ فيها تَجْرِي
والأَصْمَعِيُّ عنْدَهُ الحَمَامُ ... دواجِنٌ وغَيْرُها اليَمَامُ
وعَكْسُ هذا قَدْ رأى الكِسائِي ... ما في الكِتابِ غيرُ هذا الرَّائِي
والعَيْنُ مِنْ قدْ نَعَقَ الغُرابُ ... مُهْملَةُ هَذا هو الصَّوابُ
وإنْ تَشَأْ قُلْ شَحَجَ الغُرابُ ... كذلك النَّعِيْبُ والتَّنْعَابُ
والعُتْرُفانُ الدِّيْكُ والعُتْرُوفُ ... هو الخبيثُ مثلُهُ العِتْرِيفُ
والصُّرَدُ المشؤُومُ بالوَاقِ دُعي ... وأخْيَلٌ مِن الشِّقِرَّاقِ وُعي
وقَد أَتى أيضًا عليهِ الأخْطَبُ ... تَراهُ مَشْؤُومًا لَدَيْها العَرَبُ
والنُّغَرُ العُصْفُورُ ثم البُلبُلُ ... هو الكُعَيْتُ فاعْلَمَنَّ والحَجَلُ
ذُكُوْرُها واحِدُها يَعْقُوبُ ... وطائِرٌ ذُو صِغَرٍ يَعْسوْبُ
أطْوَلُ مِن جَرادَةٍ في القَدْرِ ... تُشَبَّهُ الخيلُ به الضُّمْرِ