فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 241

عُرْقُوَتَا الدَّلْوِ إذا ما أُطْلِقا خَشْبَتانِ مِنهُما تُتَعَلَّقَا [1]

شِبْهَ صَلِيْبٍ والَّذِي بينَهُما مِن مَوْضِعِ الصَبِّ لهُ الفَرْغُ سُمَا

والوَذَمُ المُفهِمُ بالإطْلاقِ سُيُورَ شَدِّ الَّدلْوِ بالعَراقِي

إنْ تَكُنْ الآذانُ منهُ تَدْخُلُ أمَّا الَّذي مِن تَحتِهِ يَتَّصِلُ

فإنَّهُ العِناجُ ثمَّ الكَرَبُ شَدُّكَ حَبْلًا بالعَراقِي يَنشَبُ

ثمَّ يُثَنَّى بَعدُ أوْ يُثَلَّثُ بِذا أجِبْ مَنْ جاءَ عنهُ يَبْحَثُ

والدَّرَكُ المَوْصُولُ بالرَّشَاءِ لِصَوْنِهِ عَنْ عَفَنٍ بالمَاءِ

وجَمْعُهُ أعْنِي الرَّشَاءَ أرْشِيَةْ كَما تَقُولُ في البِنَاءِ أبْنِيَةْ

والحَبْلُ يُسْمَى بالمِقاطِ والشَّطَنْ والجَمْعُ أشْطَانٌ ومُقْطٌ فافْهَمَنْ

والحَبْلُ مِن لِيفٍ يُسمَّى بالمَسَدْ والمُحْكَمُ الفَتْلِ المُغارُ قدْ وَرَدْ

فيهِ مَعَ المُحْصَدِ والمُمَرِّ مُحَمْلَجٌ أيضًا عليهِ يَجْرِي

ثمَّ القُوَى طَاقاتُ حَبْلٍ وكَذا آسانُهُ فاعْرِفْهُ وُقِّيْتَ الأذَى

والمِطْمَرُ الإمَامُ للبَنَّاءِ خَيْطٌ بهِ تَسْوِيَةُ البِنَاءِ

ثم البَرِيمُ الخَيْطُ ذو اللَّوْنَيْنِ تَشُدُّهُ المَرْأةُ فِي الكَشحَيْنِ

والكَرُّ حَبْلٌ لِصُعُودِ النَّخْلِ ورُمَّةٌ لِقِطْعَةٍ مِن حَبْلِ

ثمَّ عَظِيْمُ البَكَرِ المَحَالَةْ ... بِفَتْحَةِ المِيمِ بِلا مَحَالَةْ

ويَسْتَقِي الإبْلُ بِها والمِحْوَرُ ... اسْمٌ لِما يَدُورُ فيهِ البَكَرُ

والقَعْوُ والخُطَّافُ مَجْرَى البَكَرِ ... ذا خَشَبٌ وذا حَدِيْدٌ فاخْبُرِ

والقَعْوُ مَا يَثْبُتُ فيهِ المِحْوَرُ ... وبينَ شَقَّيْهِ يَدُورُ البَكَرُ

مِن خَشَبٍ فإنْ يَكُنْ حَدِيدا ... فذاكَ بِالخُطَّافِ قدْ أُرِيْدا

والنَِّيْرُ والمِضْمَدُ كالفَدَانِ ... خَشَبَةٌ يَحْمِلُها ثَوْرانِ

للحَرْثِ في عُنْقَيهِما والمِنْصَحَة ... والمِخْيَطُ الإبْرَةُ ثم المِقْدَحَة

/ مِغْرَفَةٌ بمِذْنَبٍ حَريَّةْ ... واتَّحدَ المِرآةُ والمَاوِيَّة 28

(1) الذي جاء في المخطوطة: خَشَبَتانِ مِنهُما تُعَلَّقَا، وبذا لا يستقيم الوزن، ولعلّ الصواب ما أثبتناه وربما ألجأت الضرورة الناظم إلى نصب ما حقه الرفع في الفعل تتعلقان 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت