وقيل للغِرارةِ الجُوَالِقْ بالضَّمِّ والجَمْعُ هو الجَوَالِقْ
وهيَ الوَلِيحُ وكَذا الولائحُ ... واحِدها ولِيْحَةٌ والنَّاصِحُ
مَفْهُوْمُهُ الخَيَّاطُ والنِّصاحُ ... الخَيْطُ والنِّبْراسُ والمِصْباحُ
مُتَّحِدانِ والزَّبيْلُ العَرَقُ ... فإن يَكُنْ مِن أَدَمٍ فَيُطْلَقُ
عليهِ مِشآةٌ وجاءَ الجَمْع فِي ... أُرْجُوْزَةٍ صِحَّتُها لا تَخْتَفِي
لَولا الإلَهُ مَا سَكَنَّا خَضَّمَا ... ولا ظَلِلْنا بالمشائِي قُيَّمَا [1]
والكُرْزُ للجُوَالِقِ الصَّغِيرِ ... ثمَّ الوَآيَا واسِعُ القُدُوْرِ
ثمَّ وِعَاءُ القِدْرِ ما قَدْ يُجْعَلُ [2] ... مِن تحتِها وِقايَةً إذْ تُنْزلُ
جِئاوَةٌ [3] وواحِدُ الوَآيَا ... وَئِيَّةٌ كواحِدِ الخَطَايَا
والسَّلْفُ للجِرابِ والسُّلُوفُ ... جَمْعٌ لهُ قِياسُهُ مَعْرُوفُ
والجِلْدُ مِن تحتِ الرِّحَى ثِفالُها ... وخِرْقَةُ القِدْرِ التي إنزالُها
بها هيَ الجِعَالُ والإرُوْنُ ... مع الإِراتِ حُفَرٌ تكُونُ
بِها وَقُودُ النَّارِ والفَرْدُ الإِرَةْ ... والبُرْمَةُ الأَعْشَارُ لِلمُكَسَّرَةْ
وسَمِّ بالمِحراثِ والمِحْضَاءِ [4] ... مِحْرَاكَ نِيْرانٍ بِلا مِراءِ
ومِثلُهَا المِسْعَرُ والتَّنُورُ ... لهُ الوَطِيْسُ عندَهُمْ مَذْكُورُ
وافهَمْ مِن الذَُّبالَةِ الفَتِيْلَةْ ... وجمعُها الذُّبَالُ والشَّعِيْلَةْ
كَمِثْلِهِ وجَمعُها شَعَائِلُ ... لأنَّ جَمَعَ بابِهَا فَعائِلُ
(1) قال ابن جني في: المبهج في تفسير أسماء شعراء الحماسة إنه لخضم بن عمرو بن تميم قال:
لولا الإلة ما سكنّا خضّمًا ... ولا ظللنا بالمشائي قيّما
أي بلاد خضم يعني بلاد بني تميم 0 المبهج في تفسير أسماء شعراء الحماسة، ص 5 / نقلا عن الموسوعة الشعرية 0
(2) في الأصل المخطوط (وما) ، وحذفنا الواو، وأضفنا (قد) ؛ ليستقيم المعنى والوزن
(3) كتبت: جاءاوَةٌ، وما أثبتناه من: كتاب الرحل والمنزل (ضمن كتاب البلغة في شذور اللغة) ، ومن: الصحاح (جيا) وتهذيب اللغة (جاى) ، ولسان العرب (جعل)
(4) المذكور في المعاجم المِحْضأ وليس المحضاء، ولعل الذي جعل الناظم يقول المحضاء هو ضرورة النظم 0