ثمَّ القِرَامُ السِّتْرُ والقَطِيْفَةْ ... بقَرْطَفٍ عندَهُمْ مَعْرُوْفَةْ
والعَبْقَرِيُّ البُسْطُ والزَّرَابِيْ ... ويُطلَقُ القَشِيْبُ للثِّيابِ
جَدِيدَةً وللجَديْدِ مُطْلَقا ... وافهمْ مِن الحََشِيفِ ثَوبًا خَلِقا
ومِثْلُهُ الدَّرِيْسُ والمُرَعْبَلُ ... والسَّحْقُ والطِّمْرُ وجَرْدٌ سَمَلُ
والهِدْمُ والهِدْمِلُ أيضًا فافْهَمِ ... وسَمِّ مَا رُقِّع بالمُرَدَّمِ
ومِضْرَجٌ كمِعْوَزٍ و مِيْدَعِ ... في الوَزْنِ والمَعْنَى جميعًا فاسْمَعِ
وقُلْ لَقَدْ أَنْهَجَ أو إمَّحَّا ... أو مَحَّ ذا الثَّوبُ فَكُلٌّ صَحَّا
ومثلُهُ قدْ خَلِقَ الأثْوابُ ... وأخْلَقَتْ كِلاهُمَا صَوابُ
ومِثْلُهُ قَوْلُكَ قَدْ تَسَلْسَلا ... وإنْ أردْتَ قُلْتَ فيهِ أَسْمَلا
ثمَّ السَّراوِيْلُ لهُ سَاقَانِ ... وحُجْزَةٌ لِوَسَطِ الإنْسَانِ
فإنْ يَكُنْ ذا حُجْزَةٍ بغيرِ سَاقْ ... فَنُقْبَةً يُدعى لَدَيْهِمْ والنِّطاقْ
ثّوْبٌ يُشَدُُّ وَسْطُهُ ويُرْسَلُ ... الطَّرَفُ الأعْلى معًا والأسْفَلُ
قدْ عَدِمَ الحُجْزَةَ والسَّاقَ مَعا ... والمِئْزَرُ الإزَار ُ فِيما وُضِعا
والدِّرْعُ ثَوْبُ امْرَأةٍ كَبِيرُ ... ومِجْوَلٌ دِرْعٌ لَها صَغِيرُ
مَقْنَعَةٌ وبُخْنُقٌ ومِعْجَرُ ... جَمِيعُها مَع النَّصِيفِ خُمُرُ
والبُرْقُعُ الوَصْواصُ إنْ يَقْتَرِبِ ... مِنْ عَيْنَيِ المَرْأةِ عندَ العَربِ
ونَازِلٌ عَن ذاكَ نَحْوَ المَحْجِرِ ... هو المُسمَّى بالنِّقَابِ فاخْبُرِ
ونَازِلٌ عنهُ إلى الأنفِ لِفَامُ ... ونَازِلٌ إلى فَمٍ عنهُ لِثَامُ
ثمَّ التَّلَفُّعُ اشْتِمالُ الرَّجُلِ ... بِثَوْبِهِ وهو اللِّفَاعُ فانْقُلِ
والاضْطِباعُ عندهم أن تُفْرِدا ... أيسرَ كَتِفَيْكَ بِأطْرَافِ الِرِّدا
واشْتَمَلَ الصَّمَّاءَ أي تَجَلَّلا ... تَجَلُّلًا عَن رَفْعِ أطْرافٍ خَلا
والسَّدلُ أنْ لا تَجْمَعَ الأطْرافا ... تحتَ يَدَيْكَ فاحْذَرِ الخِلافا
ولِبْنَةُ القَمِيْصِ والبَنِيْقَةْ ... ما ضَمَّتِ الأزْرارَ في الحَقِيقةْ
وذُلْذُلُ القَمِيصِ والذَّلاذِلُ ... جَمْعٌ هو الأسْفَلُ والأسافِلُ