فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 241

سَاقُ حُرّ: ذكر القماري 0

الحَمَام: ذوات الأطواق كالفواخت والورشان والقطا، سواء كانت دواجن أو من ذوات البر، وقال الأصمعي: لفظ الحمام يطلق على الدواجن فقط، أما البرّية فهي اليمام، وعكس هذا رأى الكسائي، وأمّا ما في كفاية المتحفظ فهو غير هذا الرأي، فقد ذكر ابن الإجدابي أن الحمام عند العرب هي البرية ذوات الأطواق كالفواخت والقماري ونحوها، وأمّا الدواجن في البيوت فهي وما أشبهها من طير الصحراء اليمام 0

النَّعِيْق: نعَقَ الغُرابُ بالعيْن غير مُعْجَمة، قال الزّمخْشَريّ: والغيْنُ أعلى، أي: صاحَ. وقال الأزهريّ: نعيقُ الغُراب، ونُعاقُه، ونَغيقُه، ونُغاقُه، مثل نَهيقِ الحِمارِ ونُهاقِه، ولكنّ الثِّقات من الأئمّة يقولون: كلامُ العرَب: نَغَقَ الغُرابُ، بالغيْنِ المعجمة، ونَعَقَ الرّاعي بالشاءِ، بالعين المُهْملة، ولا يُقال في الغُراب نَعَق، ويجوز نعَب، قال: وهذا هو الصّحيح.

الشَّحِيْج: نَعِيْقُ الغُرَابِ، شَحِجَ يَشْحَجُ شَحَجًا وشُحَاجًا وتَشْحَاجًا.

النَّعِيْب: نَعب الغُرَابُ وغَيْرُهُ، يَنْعِبُ، وينْعِبُ، نَعْبًا ونَعِيباَ، ونُعَاباَ، ولم يذكُرْهُ الجوْهريُّ، وتَنْعابًا، ومثلُهُ في الصَّحِاح، ونَعَبَانًا: إِذا صاح، وصوَّت، وهو صوْتهُ، أَو: مدَّ عُنُقَه وحرَّكَ رأْسه في صِياحِه. والنَّعَّابُ: فَرْخُ الْغُرابِ، وقيل: إنّ نَعيبَ الغُراب بالخَيْر، ونَغِيقَهُ بالشَّرِّ. وفي المِصْبَاح: نَعَبَ الغُرَابُ: صاحَ بالبَيْنِ، على زَعْمِهم، وهو الفراق وقيل: النَّعِيبُ: تَحريكُ رأْسه بلا صَوتٍ. وفي الصَّحِاح: ورُبَّمَا قالوا: نَعَبَ الدِّيكُ، على الاستعارة، و زاد في لسان العرب: وكذلِك: نَعب المُؤَذِّنُ". وهذا يدُلُّ على أَنَّ المُؤَذِّنَ المعروف، لا الدِّيكُ، فيلزُم عليه أنه يَشمَلُ كُلَّ ناعبٍ فيدخُلُ فيه المُؤذِّنُ 0 وفي الأَسَاس: ومن المجاز: نَعَبَ المُؤَذِّنُ: مَدَّ عُنُقَهُ، وحرَّك رأْسَهُ في صِياحه. و المنْعُب، ٍ: الفَرسُ الجوادُ الّذِي يمُدُّ عُنُقَه كالغُرابِ، أَي كما يفعلُ الغُرابُ. قيل: المِنْعَبُ: الَّذِي يَسْطُو بِرَأْسِهِ. والمِنْعَبُ: الأَحْمَقُ المُصوِّتُ"

التَّنْعَاب: نعيق الغراب 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت