والبَرْوَقَ: نبتٌ، الواحدة بَرْوَقَةٌ. وفي المثل: أَشْكَرُ من بَرْوَقَةٍ؛ لأنها تخضرُّ إذا رأت السحاب.
الحَمَاطُ: قال الأَزهري: الحَماطُ من ثَمَر اليمن معروف عندهم يُؤكل، قال: وهو يشبه التِّين، قال: وقيل إِنه مثل فِرْسِكِ الخَوْخِ. وقال ابن سيده: الحَماطُ شجر التين الجبليِّ؛ قال أَبو حنيفة: أَخبرني بعض الأَعراب أَنه في مثل نبات التين غير أَنه أَصغر ورقًا وله تين كثير صغار من كل لون: أَسود وأَملح وأَصفر، وهو شديد الحلاوة يُحْرِقُ الفم إذا كان رطبًا ويَعْقِرُه، فإِذا جَفَّ ذهب ذلك عنه، وهو يُدَّخَر، وله إذا جَفَّ مَتانةٌ وعُلوكة، والإِبل والغنم ترعاه وتأْكل نَبْتَه؛ الواحدة منها حَماطةٌ.
الصِّلِّيَان: من أَطيب الكَلإِ، وله جِعْثِنةٌ، ووَرَقُه رقيق. وقيل: خبزُ الإبلِ 0
الثَغَامُ: نبتٌ يكون في الجبل، يَبْيَضُّ إذا يبس، يقال له بالفارسية إسْبيذْ، ويُشَبَّهُ به الشَيْبُ، الواحدة ثَغامَةٌ.
الخُزَامَى: نبت طيب الريح، واحدته خُزاماة؛ وقال أَبو حنيفة: الخُزامى عُشْبَةٌ طويلة العيدان صغيرة الورق حمراء الزهرة طيبة الريح، لها نَوْرٌ كنَوْرِ البَنَفْسَجِ، قال: ولم نجد من الزَّهْرِ زَهْرةً أَطيبَ نَفْحَة من نفحة الخُزامَى، ويقال له خيري الجبل 0
البُهْمَى: نَبْت؛ قال أَبو حنيفة: هي خير أَحْرار البُقُولِ رَطْبًا ويابسًا، وهي تَنْبُت أَوَّل شيء بارِضًا، وحين تخرج من الأَرض تَنْبت كما يَنْبُت الحَبُّ، ويخرج لها إذا يَبِسَتْ شَوْك مثل شوك السُّنْبُل، وإذا وَقَع في أُنوف الغَنَم والإِبل أَنِفَت عنه حتى يَنْزِعه الناسُ من أَفواهها وأُنوفِها، فإذا عَظُمَت البُهْمى ويَبِسَتْ كانت كَلأً يَرْعاه الناس حتى يُصِيبه المطَر من عامٍ مُقْبِل، ويَنْبت من تحتِه حبُّه الذي سقَط من سُنْبُله؛ وقال الليث: البُهْى نَبْت تَجِد به الغنَم وَجْدًا شديدًا ما دام أَخضر، فإذا يَبِس هَرّ شَوْكُه وامتَنَع، ويقولون للواحد بُهْمى، والجمع بُهْمى 0
القَرْمَلُ: شجرٌ ضعيفٌ لا شَوْكَ لهُ. وفي المثل: ذَليلٌ عاذَ بقَرْمَلَةٍ.
البَارِض: أول نبات البُهمى 0