سُرْعَةُ سَيْرٍ للبَعيرِ العَنَقُ لأنَّهُ يَهْتَزُّ منهُ العُنُقُ
وافْهمْ مِن الرَّتْكِ لدى السَّماعِ تقارُبُ الخَطوِ مَعَ الإسْراعِ
والرَّتَكانُ مثلُهُ والحَفْدُ والحَفَدَانُ ثم سَيْر بَعْدُ
فيهِ البَعِيرُ خَبَبٌ والرَّبَعَةْ أشدُّ عدوِ اليَعْملاتِ المُسْرِعَةْ
ومثلُهُ أو دُونَهُ الدِّئْداءُ [1] ... والوَضْعُ والرَّسيمُ والنَّجَاءُ
/ والنَّصُّ والإِرْقَالُ والتَّبْغِيْلُ ... والمَلْعُ والرَّسِيلُ والذَّمِيلُ 8 ب
سيْرٌ سَريعٌ وكَذا التَّخْوِيْدُ والوَخْدُ والوَجِيفُ والوَخِيدُ
والخَدْيُ والسَّبْتُ مَعَ العَسيجِ والنَّصْبُ والرَّفْعُ مَعَ الوَسِيْجِ
والنَّصْبُ بينَ العَدوِ والمَشْي معا ... مِن الجَميعِ الرَّفعُ أضْحى أسْرَعَا [2]
(1) جاء في تاج العروس (دأدأ) : دَأْدَأَ البعيرُ دَأْدَأَةً مَقيس إجماعًا ودِئْداءً بالكسر، مسموع، وقيل كالأَول: عَدَا أَشَّدَ العَدْوِ وهو فوق العَنَقِ أَو أَسرَع، وأَحضَرَ وعن أَبِي عمرو: الدِّئْداءُ من السير: السريعُ والدَّأْدَأَةُ: الإحضارُ. وفي النَّوادر: دَوْدَأَ دَوْدَأَةً، وتَوْدَأَ تَوْدَأَةً، وكَوْدَأَ كَوْدَأَةً إذا عَدا، والدَّأْدَأَةُ والدِّئْداءُ في سَيْرِ الإبل: قَرْمَطَةٌ فوقَ الحَفْدِ، وفي الكفاية: الدَّأْدَأَةُ والدِّئْداءُ: سيرٌ فوق الخَبَبِ، وفوق الرَّبَعَة.
وجاء في الصحاح (دأدأ) :الدِّيداء: أشدُّ عَدْوِ البعير، وقد دَأْدَأَ دَأْدَأَةً وديداء.
(2) جاء في فقه اللغة - ص 188 ـ 190
التهويد: السير الرفيق، عن الأصمعي 0 الملخ: السير السهل، عن أبي عمرو 0 الذميل: السير اللين 0 الحوز السير الرويد، عن أبي زيد 0 التطفيل: أن تكون معها أولادها فيرفق بها حتى تدركها 0 الوخدان: أن ترمي بقوائمها كمشي النعام 0 التخويد: أن تهتز كأنها تضطرب 0 التعمج: التلوي في السير 0 الارمداد والارقداد: سير في سهولة وسرعة التبغيل والهرجلة: مشي فيه اختلاط بين الهملجة والعنق، عن الفراء والكسائي العجرفية: أن لا تقصد في سيرها من النشاط 0 المعج: أن تسير في كل وجه نشاطًا 0 العرضنة: الاعتراض في السير من النشاط 0 المرفوع: السير المرتفع عن الهملجة 0 الموضوع: سير كالرقصان 0 الهربذى: مشية تشبه مشي الهرابذة 0 الرتكان: عدو كعدو النعام 0 الجمز: أشد من العنق 0 الكوس: مشي على ثلاث 0 الملع والمزع والإعصاف والإجمار والنص: السير الشديد.
الفصل الواحد والعشرون
في ترتيب سير الإبل
عن النضر بن شميل: أول سير الإبل الدبيب، ثم التزيد، ثم الذميل، ثم الرسيم، ثم الوخد، ثم العسيج، ثم الوسيج، ثم الوجيف، ثم الرتكان، ثم الإجمار، ثم الإرقال.
الفصل الثاني والعشرون
في مثل ذلك
عن الأصمعي: العنق من السير: المسبطر، فإذا ارتفع عنه قليلًا، فهو التزيد، فإذا ارتفع عن ذلك، فهو الذميل فإذا ارتفع عن ذلك، فهو الرسيم، فإذا دارك المشي وفيه قرمطة، فهو الحفد، فإذا ارتفع عن ذلك وضرب بقوائمه كلها فذاك الارتباع والالتباط، فإذا لم يدع جهدًا فذلك الادرنفاق.