والنَّصْلُ رَبُّ الطُّولِ والعَرْضِ معا ... سَمَّاهُ بالمِشْقَصِ مَنْ قد وَضَعا
وافْهَمْ مِن الكُثَّابِ [1] حِينَ يُذْكَرُ ... سَهْمًا صَغِيرًا رأسُهُ مُدَوَّرُ
تُعَلَّمُ الرَّمْيُ بهِ الصَبِيَّا [2] ... بالتاءِ أيضًا قَد أتَى مَرْويَّا
ومِثلُهُ الجُمَّاحَ والطَّوِيلا افْهْمْ من المِرِّيخِ مَهما قِيلا
كِنانَةٌ ووَفْضَةٌ جَفِيْرُ وجَعْبَةٌ وقَرَنٌ تُشيْرُ
بكلِّ لفْظٍ نحوَ معنَى الآخَرِ ... فافْهَمْهُ فَهْمَ ذي الذَّكَاءِ واخْبُرِ
(1) في المخطوطة: الكِتاب، وما أثبتناه هو الصحيح، انظر: اللسان، التاج، التهذيب (كثب) وفي كلام المصنف في البيت التالي ما يشير إلى ذلك 0
(2) كذا في الأصل، ولعلّ الصواب: تُعلِّمُ الرَّمْيَ
(3) الأبدان: الدروع 0 لسان العرب (بدن) 0