فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 109

مُؤْمِنًا.

وَالأُخُوَّةُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَابِقِينَا مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ قَائِمَةٌ دَائِمَةٌ، وَلَيْسَتْ مُنْقَطِعَةً قَالَ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر 10] فَكُلُّ مُؤْمِنٍ مُوَحِّدٍ سَبَقَنَا عَلَى طَرِيقِ الإِيمَانِ أَخٌ لَنَا، وَالمؤْمِنُونَ وَالمؤْمِنَاتُ أَهْلٌ لِرَحْمَةِ رَبِّهِمْ، قَالَ تَعَالَى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة 71 - 72] وَوَعَدَهُمُ اللهُ الجَنَّةَ قَالَ تَعَالَى: {وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة 71 - 72] فَاجْعَلْ حُبَّكَ أَخَاكَ للهِ وَأُخُوَّتَكَ فِي اللهِ وَللهِ؛ لِمَاذَا؟ حَتَّى يُكْرِمَكَ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ؛ وَيُظِلَّكَ فِي يَوْمٍ؛ لاَ ظِلّ إِلاَّ ظِلُّهُ؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ (1) : «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ؛ الإِمَامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا

(1) صحيح): البخارى 660، مسلم 1031، الترمذى 2391.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت