فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 109

وَأَخِيرًا .. إِلَى القَائِمِينَ عَلَى جَمِعِيَّةِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ الإِسْلاَمِيَّةِ بِبَلَدِي بِلقَاس - دَقَهْلِيَّة؛ وَالَّذِي أَحْسبُهُم -وَاللهُ حَسِيبُهُمْ وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا- مِنَ الوَاصِلِينَ أَرْحَامَهُم، النَّاشِرِينَ الخَيْرَ فِيمَا بَيْنَهُم وَحَوْلَهُم، المنْفِقِينَ بِسَخَاءٍ عَلَى دَعْوَةِ رَبِّهِمْ؛ لِتَعْلِيمِ إِخْوَانِهِمُ العَقِيدَةَ الصَّحِيحَةَ وَقُرْآنَ رَبِّهِمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ، البَاذِلِينَ الغَالِيَ وَالنَّفِيسَ؛ لِتَأْلِيفِ قُلُوبِ إِخْوَانِهِمْ، فَاللهَ -تَعَالَى- أَسْأَلُ أَنْ يَرْحَمَنَا وَيَرْحَمَهُمْ، وَأَنْ يَجْمَعَنَا وَإِيَّاهُمْ فِي الجَنَّةِ مَعَ سَيِّدِ المرْسَلَينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَحَبِيبِ رَبَِّ العَالَمِينَ مُحَمَّدٍ وَصَحْبِهِ الأَبْرَارِ الطَّيّبِينَ.

غَدًا تُوَفَّى النُّفُوسُ مَا كَسَبَتْ

إِذَا أَحْسَنُوا أَحْسَنُوا لأَنْفُسِهِمْ

... وَيَحْصُدُ الزَّارِعُونَ مَا زَرَعُوا

وَإِنْ أَسَاءُوا فَبِئْسَ مَا صَنَعُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت