فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 109

فَمَرَّ عَلَيْهِم خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ وَنَظَرَ إِلَيْهِم وَقَالَ: بِنَفْسِي أَنْتُمْ صَحَابَةَ رَسُولِ اللهِ!. فَاجْعَلِ المَحَبَّةَ وَاقِعًا عَمَلِيًّا تَعِيشُهُ مَعَ إِخْوَانِكَ، قَالَ يَحْيَ بنُ مَعِين الرَّازِيِّ (1) : لِيَكُنْ حَظُّ أَخِيكَ مِنْكَ ثَلاثَة: إِنْ لَمْ تَنْفَعْهُ فَلاَ تَضُرَّهُ، وَإِنْ لَمْ تُفْرِحْهُ فَلاَ تَغَمَّهُ، وَإِنْ لَمْ تَمْدَحْهُ فَلاَ تَذُمَّهُ، فَالْتَمِسْ لأَخِيكَ الأَعْذَارَ يَغْفِرْ لَكَ العَزِيزُ الغَفَّارُ، وَتَجَاوَزْ عَنْ زَلاَّتِهِ.

الإِصْلاَحُ بَيْنَ الإِخْوَةِ

مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ المؤْمِنِينَ

(1) جامع العلوم والحكم 294.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت