فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 109

إِنَّ أَعْظَمَ مَا يَجْمَعُ المسْلِمِينَ عَلَى المسْتَوَى الخَاصِّ وَالعَامِّ فِي كُلِّ مَكَانٍ الأُخُوَّةُ فِي اللهِ؛ تِلْكُمُ النِّعْمَةُ العَظِيمَةُ الَّتِي أَتَى بِهَا الإِسْلاَمُ، وَحَثَّ عَلَيْهَا سَيِّدُ الأَنَامِ، وَرَغَّبَ فِيهَا الرَّحِيمُ الرَّحْمَنُ؛ فَكَرَّمَهَا بِذِكْرِهَا فِي القُرْآنِ، فَوَحَّدَ -بِسَبَبِهَا- بَيْنَ القَاصِي وَالدَّانِي وَالغَرِيبِ وَالقَرِيبِ وَبَيْنَ العَرَبِيِّ وَغَيْرِ العَرَبِِّي، فَصَارُوا جَمِيعًا عَلَى أَتْقَى قَلْبٍ رَجُلٍ وَاحِدٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت