وَالعَفْوُ الثَّانِي هُوَ عَفْوُ اللهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا} [النساء 149] أَمَّا قَوْلُ لُقْمَانَ نَاصِحًا ابْنَهُ: {وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [لقمان 17] فَهَذَا صَبْرٌ لاَ غَرِيمَ لَكَ فِيهِ مثْلُ الصَّبْرِ عَلَى المرَضِ، أَوْ عَلَى مُصِيبَةٍ؛ أَنْتَ سَبَبٌ فِيهَا أَحْيَانًا، فَقَالَ اللهُ (مِنْ) فَقَطْ ..
جَزَاءُ المحْسِنِينَ الوَاصِلِينَ الأَرْحَامَ
إِنَّهُ لَثَوَابٌ كَرِيمٌ