اللهُ فِي بَعْضِهِمْ، فُيُحِبُّ بَعْضُهُمُ البَعْضَ، وَيُحِبُّهُمُ اللهُ وَيُقَرِّبُهُمْ، فَمَا أَجْمَلَ هَذَا الحُبَّ! حُبَّ اللهِ لَنَا وَحُبَّنَا فِي بَعْضِنَا, لِذَا فَقَدْ جَعَلَ اللهُ قَسْوَةَ القَلْبِ عُقُوبَةً فِي الدّنيَا تُؤَدِّي بِصَاحِبِهَا إِلَى النَّارِ: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً} [المائدة 13] إِذًا .. رَحْمَةُ القَلْبِ مَثُوبَةٌ مِنَ اللهِ وَفَضْلٌ.