الصَّفْحُ الجَمِيلُ هُوَ أَلاَّ تُؤْذِيَ مَنْ آذَاكَ، أَيْ: تَصْفَحُ عَنْهُ وَلا تَمَسّهُ بِسُوءٍ، فَمَنْ مِنَّا يَتَمَثَّلُ هَذَا الخُلُقَ الجَمِيلَ؛ لِذَا قَالَ النَّبِيُّصلى الله عليه وسلم (1) : «أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الكَاشِحِ» وَالكَاشِحُ: القَرِيبُ الحَقُودُ الكَارِهُ لَكَ أَوْ العَدُوُّ المبْغِضُ، وَرُبَّمَا آذَاكَ كَثِيرًا ..
سَأَمْنَحُ مَالِي كُلَّ مَنْ كَانَ طَالِبًا
فَأَمَّا كَرِيمٌ صُنْتُ بِالمَالِ عِرْضَهُ ... وَأَجْعَلُهُ وَقْفًا عَلَى النَّفْلِ وَالفَرْضِ
وَأَمَّا لَئِيمٌ صُنْتُ عَنْ لُؤْمِهِ عِرْضِي
(1) صحيح): أحمد 14896، صحيح الجامع 1110.