توجّه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغوليّ كبير، بسبب تنصّر أحد أمراء المغول، فأخذ واحد من دعاة النصارى في شتم النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وكان هناك كلبُ صيد مربوط، فلمّا بدأ هذا الصليبيّ الحاقد في سبّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، زمجر الكلب وهاج، ثمّ وثب على الصليبيّ، وخمشه بشدّة، فخلّصوه منه بعد جهد، فقال بعض الحاضرين: هذا بكلامك في حقّ محمّد - صلى الله عليه وسلم -، فقال الصليبيّ: كلاّ، بل هذا كلب عزيز، رآني أشير بيدي فظنّ أنّي أريد ضربه، ثمّ عاد الصليبيّ لسبّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وأقذع في السبّ، عندها قطع الكلبُ رباطَه، ووثب على عنق الصليبيّ، وقلع زوره في الحال، فمات الصليبيّ من فوره، وعندها أسلم أربعون ألفًا من المغول" [1] ."
وصدق الله العظيم: {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21) } المجادلة.
(1) ـ الزور: هو ملتقى عظام الصدر حيث اجتمعت، وما ارتفع من الصدر إلى الكتفين.