فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 596

ـ ظاهرة بناء المساجد، وإقامة المراكز الإسلاميّة، والنشاط الدعويّ المؤثّر، لجماعات من المسلمين، ليس لها من سند إلاّ الله، ثمّ ما تبذله من أموالها في سبيله ..

ـ وبما أنّ السلوك الحضاريّ المتميّز لكثير من الدعاة في الغرب، والأسلوب الدعويّ المعاصر، بما فيه من برامج هادفة، وطرح متميّز قد آتى ثمراته، في إقبال الناس على الإسلام، والدخول في دين الله حبًّا ورغبًا .. فإنّ أعداء الإسلام اليوم بإساءاتهم وعدوانهم يريدون لهذا السلوك أن يرتدّ إلى العنف، أو إلى مرحلة الدفاع التي كان عليها منذ نصف قرن ..

ـ ظاهرة تحوّل العمل الدعويّ إلى مؤسّسات، دعويّة، وخيريّة، وأكاديميّة، تستفيد من أنظمة تلك المجتمعات وقوانينها، وتقوم على تنظيم إداريّ سليم، ويقدّم لها الدعم من جهات شعبيّة، وحكوميّة رسميّة، ودعويّة متخصّصة، كالمملكة العربيّة السعوديّة، ودول الخليج، ورابطة العالم الإسلاميّ، والندوة العالميّة للشباب الإسلاميّ، والهيئة الخيريّة العالميّة، والهيئة العالميّة لتحفيظ القرآن، وغيرها ..

5 ـ وأمّا الزاوية الخامسة: وهي زاوية واقع الضعف المزري للأمّة الإسلاميّة، وتقصيرها وتفريطها بحقّ دينها ونبيّها - صلى الله عليه وسلم - على وجه الخصوص، وإساءة بعض أبنائها إلى دينها وقيمها، أو لامبالاتهم بذلك .. فتلك ظاهرة مؤسفة، لا يختلف عليها اثنان، ولولا شعور هؤلاء الغربيّين بضعف المسلمين لما أقدموا على ما أقدموا عليه ..

وإنّ ضعف المسلمين المزري، وتفريطهم المتخاذل له مظاهر شتّى، تثيرها الأسئلة التالية، وتكشف عنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت