ورجاؤنا بالله تعالى ألاّ يطول ليل محنة الأمّة، وأن تصحو صحوة تملأ الأرض رحمة وعدلًا، بعدما ملئت ظلمًا وبغيًا ..
* ـ والسؤال الذي يطرح نفسه علينا بقوّة: فما العمل الواجب إذن.؟!
ـ إنّنا باختصار بحاجة إلى السلوك الإيجابيّ الواعِي، لا ردّة الفعل الآنيّة المرتَجلَة، التي تذهب مع الأيّام أدراج الرياح، ولا يكون لها من أثر يذكر، في بناء الأمّة وكيانها .. وهذا ما سنتحدّث عنه بإذن الله في المباحث التالية: