فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 596

ـ وسموّها، فلا تحكمها ردّة الفعل، ولا الأغراض البشريّة الدنيويّة، أو المقاصد المسفّة، وإنّما غرضها الأوّل والأخير ابتغاء وجه الله تعالى، ونيل مرضاته، بتبليغ دعوته، ونصرة دينه، وهداية الخلق إلى صراطه المستقيم.

إنّها أخلاق ربّانيّة، حكيمة كريمة، عقلانيّة متّزنة، شاملة كاملة.

وهذه الدراسة إن هي إلاّ تفصيل وبيان لهذه المحاور الكبرى .. إنّها تستلهم حقائق التاريخ القاطعة، وتخاطب العقل الباحث عن الحقّ، وتمتع القلب والوجدان، وتقف الإنسان حيث كان على العظمة الحقّة، التي حباها الله لنبيّه المجتبى، وحبيبه المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، ممّا يجعله المثل الإنسانيّ الأعلى للبشريّة كلّها إلى يوم الدين.

ولعمر الحقّ من لم يؤمن بعد ذلك بمحمّد - صلى الله عليه وسلم - نبيًّا رسولًا فأنّى له أن يُؤمن بالنبوّة والأنبياء.!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت