عن أم سنان الأسلمية قالت: لما نزلنا المدينة لم ندخل حتى دخلنا مع صفية منزلها وسمع بها نساء المهاجرين والأنصار فدخلن فرأيت أربعًا من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - منتقبات، زينب وحفصة وعائشة وجويرية" [1] ."
رابعًا أدلة التابعين في الحجاب: وقد أوردتها في أقوال المفسرين في أدلة الكتاب.
هناك فريق من العلماء يبيح السفور"كشف الوجه والكفين"بناءًا على إجتهاد فقهى مخلص في طلب الحق فأغلب ما تعلقوا به:
• إما أحاديث ضعيفة لا تثبُت عند أهل العلم بالحديث.
• وإما وقائع أحوال لا عموم لها.
• وإما نصوص يفهم منها إباحة السفور لكنها كانت قبل نزول الحجاب.
• وإما نصوص يفهم منها حصول السفور في حالة من حالات الترخيص فيه مثل الخطبة، والشهادة، والتطبب، وغيرها وهذه في الحقيقة تؤيد أن الأصل منع السفور وإلا لما كان لهذه الإستثناءات معنى" [2] ."
• وإما نصوص غير صريحة يتطرق إليها الإحتمال فيسقُط بها الإستدلال.
فنقول وبالله التوفيق
(1) . الطبقات الكبري (8/ 126)
(2) . المغنى لابن قُدامة (6/ 559)