{وما كان لمؤمن ولامؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} .. أيتها الأخت الفاضلة .. إن الله قد أمرك بالحجاب، أي انه لا خيار لك في ذلك، لقد انتهى الأمر وحسم بقرآن يُتلى ليوم الدين، فهل لك أن تقتنعي أو لا تقتنعي بأمر قد فرضه الله، ألا تعلمين أن الأصل في العبادات التعبد وتنفيذ أمر الله دون النظر إلى أي شيء آخر!!
إننا عند الوضوء نمسح على الخف أما كان المسح أسفل الخف أولى؟!! ..
أين الاستسلام المطلق لله عز وجل؟! أيتها الأخت الفاضلة .. أنت مسلمة فهل أنت مستسلمة لخالقك؟ هل أنت مستسلمة لأوامره؟
الشبهة الثانية:
«الحجاب حجاب القلب»
تقول بعض النساء «المهم الجوهر، ونيتي صافية، وقلبي سليم والحجاب حجاب القلب، إنني أصلي وأقوم الليل وأصوم الاثنين والخميس و .. » هناك نساء يفعلن ذلك وزيادة ويقلن الحجاب حجاب القلب!! ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول شيئًا آخر، يقول: «لا يقوم بهذا الدين إلا من حاطه من جميع جوانبه» أيتها الأخت الفاضلة ... الإسلام كل لا يتجزأ، لا يصح أن تأخذي بعضه وتتركي البعض الآخر، يقول الله عز وجل {أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض} تخيلي الآن وأنت بين يدي الله يسألك عن الحجاب وأنت تقولين له: «العبادات يا رب والحجاب حجاب القلب!! وليس بالضرورة أن أنفذ لك كل أوامرك يا رب فأنا أنفذ ما يرضيني أنا .. !!» لا حول ولا قوة إلا بالله، إنني أخشى عليك من هذا الموقف الرهيب، فهل أنت تخشين على نفسك؟ إن الأمر غاية في الخطورة، إذا خرجت المرأة من بيتها وهي متبرجة كاشفة جسدها وشعرها فكل رجل ينظر إليها تأخذ به سيئات، تقول بعض النساء: «ولكن أنا نيتي سليمة» ، «أنا مالي هو المخطئ» .. لا والله انكِ لم تنفذي أمر الله فكنت دافعًا له على عدم غض البصر وهذا لا يعفيه من الحساب أمام الله هو أيضًا .. يا الله .. تأخذين سيئات بكل رجل ينظر إليك .. هل تقولين بعد ذلك أن عباداتك تكفيك؟!!